فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366843 من 466147

وقال البخاري والنسائي [1] : أخر العصر شيئا ، ذكره البخاري في كتاب بدء الخلق في ذكر الملائكة [2] ، وخرجه في كتاب المغازي من حديث شعيب عن الزهري: سمعت عروة بن الزبير يحدث عمر بن عبد العزيز في إمارته: أخّر المغيرة ابن شعبة العصر وهو أمير الكوفة ، فدخل أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري جد زيد بن حسن - شهد بدرا - فقال: لقد علمت نزل جبريل فصلّى ، فصلّى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خمس صلوات ثم قال هكذا أمرت ، كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه. ذكره في الباب الّذي بعد باب شهود الملائكة بدرا [3] . وخرجه قاسم بن أصبغ من حديث سفيان قال: حدثنا الزهري قال: أخّر عمر ابن عبد العزيز يوما الصلاة فقال له عروة: أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: نزل جبريل فأمّني فصليت معه ، ثم نزل فأمني فصليت معه ، ثم نزل فأمني فصليت معه ، حتى عد الصلوات الخمس فقال له عمر بن عبد العزيز: اتّق الله يا عروة وانظر ما تقول:

فقال عروة: أخبرنيه بشير بن أبي مسعود عن أبيه عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم [4] . قال الحافظ أبو عمر بن عبد [البر] [5] : وظاهر مساقه في رواية مالك تدل على الانقطاع لقوله: أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما ودخل عليه عروة ، ولم يذكر فيه سماعا لابن هشام من شهاب من عروة ، ولا سماعا لعروة من بشير بن أبي

[] «حجرتها» لعائشة ، وفيه نوع التفات ، وإسناد أبي ضمرة كلهم مدنيون ، والمراد بالحجرة - وهي بضم المهملة وسكون الجيم - البيت ، والمراد بالشمس ضوؤها ، وقوله في رواية الزهري: «و الشمس في حجرتها» ، أي باقية ، وقوله: «لم يظهر الفي ء» ، أي في الموضع الّذي كانت الشمس فيه ، ومن طريق مالك عن الزهري بلفظ: «و الشمس في حجرتها قبل أن تظهر» ، أي ترتفع ، فهذا الظهور غير ذلك الظهور ، ومحصله أن المراد بظهور الشمس خروجها من الحجرة ، وبظهور الفيء انبساطه في الحجرة ، وليس بين الروايتين اختلاف ، لأن انبساط الفيء لا يكون إلا بعد خروج الشمس. (فتح الباري) : 2/ 31 - 32 ، كتاب مواقيت الصلاة.

[1] (صحيح سنن النسائي) : 1/ 108 ، كتاب المواقيت ، باب إمامة جبريل عليه السلام ، للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ، حديث رقم 480.

[2] (فتح الباري) : 6/ 375 - 376 ، كتاب بدء الخلق ، ذكر الملائكة ، حديث رقم (3221) .

[3] (فتح الباري) : 7/ 402 - 403 ، كتاب المغازي ، باب رقم (12) ، حديث رقم (4007) .

[4] سبق شرحه وتخريجه.

[5] في (خ) : «عبد العزيز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت