وخُتم هذا الربع بالإشارة إلى أن وجود روافض مكذبين يتبجحون بتكذيب الرسل ورفض الرسالات الإلهية ليس بدعا في تاريخ البشر، لاختلاف الاستعدادات الطبيعية، واختلاف المستويات الفكرية، واختلاف الأهواء والاختيارات الشخصية، واختلاف البيئات الاجتماعية، لكن عاقبة الرفض والتكذيب كانت دائما هي إنزال العقاب بالمكذبين، وكان عقابهم من الله بالتدمير والتعذيب، وذلك هو (النكير) العظيم، الذي يشير إليه قوله تعالى: {وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} . انتهى انتهى {التيسير في أحاديث التفسير، للشيخ/ محمد المكي الناصري. 5/} ...