فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357639 من 466147

{أشحة} : جمع شحيح ، وهو البخيل ، وهو جمع لا ينقاس ، وقياسه في الصفة المضعفة العين واللام فعلاء نحو: خليل وأخلاء ؛ فالقياس أشحاء ، وهو مسموع أيضاً ، ومتعلق الشح بأنفسهم ، أو بأحوالهم ، أو بأموالهم في النفقات في سبيل الله ، أو بالغنيمة عند القسم ، أقوال.

والصواب: أن يعم شحهم كل ما فيه منفعة للمؤمنين.

وقال الزمخشري: {أشحة عليكم} في وقت الحرب ، أضناء بكم ، يترفرفون عليكم ، كما يفعل الرجال بالذاب عن المناضل دونه عند الخوف.

{ينظرون إليك} في تلك الحالة ، كما ينظر المغشي عليه من معالجة سكرات الموت ، حذراً وخوراً ولوإذاً ، فإذا ذهب الخوف وحيزت الغنائم ووقعت القسمة ، نقلوا ذلك الشح وتلك الضنة والرفرفة عليكم إلى الخير ، وهو المال والغنيمة وسوء تلك الحالة الأولى ، واجترؤوا عليكم وضربوكم بألسنتهم ، وقالوا: وفروا قسمتنا ، فإنا قد شاهدناكم وقاتلنا معكم ، وبمكاننا غلبتم عدوكم ، وبنا نصرتم عليهم. انتهى.

وهو تكثير وتحميل للفظ ما لا يحتمله كعادته.

وقرأ الجمهور: {أشحة} ، بالنصب.

قال الفراء: على الذم ، وأجاز نصبه على الحال ، والعامل يعوقون.

وقال الطبري: حال من {هلم إلينا} .

وقال الزجاج: حال من {ولا يأتون} ؛ وقيل: حال من {المعوقين} ؛ وقيل: من {القائلين} ، ورد القولان بأن فيهما تفريقاً بين الموصول وما هو من تمام صلته.

وقرأ ابن أبي عبلة: أشحة ، بالرفع على إضمار مبتدأ ، أي هم أشحة.

{فإذا جاء الخوف} من العدو ، وتوقع أن يستأصل أهل المدينة ، لاذ هؤلاء المنافقون بك ينظرون نظر الهلوع المختلط النظر ، الذي يغشى عليه من الموت.

و {تدور} : في موضع الحال ، أي دائرة أعينهم.

{كالذي} : في موضع الصفة لمصدر محذوف ، وهو مصدر مشبه ، أي دوراناً كدوران عين الذي يغشى عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت