فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357640 من 466147

فبعد الكاف محذوفان وهما: دوران وعين ، ويجوز أن يكون في موضع الصفة لمصدر من {ينظرون إليك} ، نظراً كنظر الذي يغشى عليه.

وقيل: إذا جاء الخوف من القتال ، وظهر المسلمون على أعدائهم ، {رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم} في رؤوسهم ، وتجول وتضطرب رجاء أن يلوح لهم.

قال قتادة: بسطوا ألسنتهم فيكم.

قال يزيد بن رومان: في أذى المؤمنين وسبهم وتنقيص الشرع.

وقال قتادة: في طلب العطاء من الغنيمة ، والإلحاف في المسألة.

وقيل: السلق في مخادعة المؤمنين بما يرضيهم من القول على جهة المصانعة والمجاملة.

وقرأ الجمهور: {سلقوكم} ، بالسين ؛ وابن أبي عبلة: بالصاد.

وقرأ ابن أبي عبلة: أشحة بالرفع ، أي هم أشحة ؛ والجمهور: بالنصب على الحال من {سلقوكم} ، وعلى الخبر يدل على عموم الشح في قوله أولاً: {أشحة عليكم} .

وقيل: في هذا: أشحة على مال الغنائم.

وقيل: على مالهم الذي ينفقونه.

وقيل: على الرسول بظفره.

{أولئك لم يؤمنوا} ، إشارة إلى المنافقين: أي لم يكن لهم قط إيمان.

والإحباط: عدم قبول أعمالهم ، فكانت كالمحبطة.

وقال الزمخشري: فإن قلت: هل يثبت للمنافق عمل حتى يرد عليه الإحباط؟ قلت: لا ، ولكن تعليم لمن عسى يظن أن الإيمان باللسان إيمان ، وإن لم يواطئه القلب ؛ وأن ما يعمله المنافق من الأعمال يجزى عليه.

فبين أن إيمانه ليس بإيمان ، وأن كل عمل يوجد منه باطل.

انتهى ، وفي كلامه استعمال عسى صلة لمن ، وهو لا يجوز.

وقال ابن زيد ، عن أبيه: نزلت في رجل بدري ، نافق بعد ذلك ووقع في هذه المعاني ، فأحبط الله عمله في بدر وغيرها.

وكان ذلك ، أي الإحباط ، أو حالهم من شحهم ونظرهم ، يسيراً لا يبالى به ، ولا له أثر في دفع خير ، ولا عليه شر.

وقال الزمخشري: {على الله يسيراً} ، معناه: أن أعمالهم حقيقة بالإحباط ، تدعو إليه الدواعي ، ولا يصرف عنه صارف.

انتهى ، وهي ألفاظ المعتزلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت