فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357635 من 466147

فيعني أنها تنقلب ألفاً ، فيقال: عارة ، كما يقول: رجل مال ، أي ممول.

وإذا كان عورة اسم فاعل ، فهو من عور الذي صحت عينه ، فاسم الفاعل كذلك تصح عينه ، فلا تكون صحة العين على هذا شذوذاً.

وقيل: السكون على أنه مصدر وصف به ، والبيت العور: هو المنفرد المعرض لمن أراد سوءاً.

وقال الزجاج: عور المكان يعور عوراً وعورة فهو عور ، وبيوت عورة.

وقال الفراء: أعور المنزل: بدا منه عورة ، وأعور الفارس: كان فيه موضع خلل للضرب والطعن.

قال الشاعر:

متى تلقهم لم تلق في البيت معوراً ...

ولا الضيف مسحوراً ولا الجار مرسلاً

قال الكلبي: {عورة} : خالية من الرجال ضائعة.

وقال قتادة: قاصية ، يخشى عليها العدو.

وقال السدي: قصيرة الحيطان ، يخاف عليها السراق.

وقال الليث: العورة: سوءة الإنسان ، وكل أمر يستحيا منه فهو عورة ، يقال: عورة في التذكير والتأنيث ، والجمع كالمصدر.

وقال ابن عباس: قالت اليهود لعبد الله ابن أبي ابن سلول وأصحابه من المنافقين: ما الذي يحملكم على قتل أنفسكم بيد أبي سفيان وأصحابه؟ فارجعوا إلى المدينة فأنتم آمنون.

{إن يريدون إلا فراراً} : من الدين ، وقيل: من القتل.

وقال الضحاك: ورجع ثمانون رجلاً من غير إذن للنبي (صلى الله عليه وسلم) .

والضمير في: {دُخِلتْ} ، الظاهر عوده على البيوت ، إذ هو أقرب مذكور.

قيل: أو على المدينة ، أي ولو دخلها الأحزاب الذين يفرون خوفاً منها ؛ والثالث على أهاليهم وأولادهم.

{ثم سئلوا الفتنة} : أي الردة والرجوع إلى إظهار الكفر ومقاتلة المسلمين.

{لآتوها} : أي لجاءوا إليها وفعلوا على قراءة القصر ، وهي قراءة نافع وابن كثير.

وقرأ باقي السبعة: لآتوها بالمد ، أي لأعطوها.

{وما تلبثوا بها} : وما لبثوا بالمدينة بعد ارتدادهم {إلا يسيراً} ، فإن الله يهلكهم ويخرجهم بالمؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت