فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357633 من 466147

وقيل؛ {زلزلوا} ، فثبتوا وصبروا حتى نصروا.

وقيل: حركوا إلى الفتنة فعصموا.

وقرأ الجمهور: وزلزلوا، بضم الزاي.

وقرأ أحمد بن موسى اللؤلؤي، عن أبي عمرو: بكسر الزاي، قال ابن خالويه.

وقال الزمخشري، وعن أبي عمرو: إشمام زاي زلزلوا.

انتهى، كأنه يعني: إشمامها الكسر، ووجه الكسر في هذه القراءة الشاذة أنه أتبع حركة الزاي الأولى بحركة الثانية، ولم يعتد بالساكن، كما يعتدّ به من قال: منتن، بكسر الميم إتباعاً لحركة التاء، وهو اسم فاعل من أنتن.

وقرأ الجمهور: {زلزالاً} ، بكسر الزاي؛ والجحدري.

وعيسى: بفتحها، وكذا: {إذا زلزلت الأرض زلزالها} ، ومصدر فعلل من المضاعف يجوز فيه الكسر والفتح نحو: قلقل قلقالاً.

وقد يراد بالمفتوح معنى اسم الفاعل، فصلصال بمعنى مصلصل، فإن كان غير مضاعف، فما سمع منه على فعلان، مكسور الفاء نحو: سرهفه سرهافاً.

{وإذ يقول المنافقون} : وهم المظهرون للإيمان المبطنون الكفر.

{والذين في قلوبهم مرض} : هم ضعفاء الإيمان الذين لم يتمكن الإيمان من قلوبهم، فهم على حرف، والعطف دال على التغاير، نبه عليهم على جهة الذم.

لما ضرب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الصخرة، وبرقت تلك البوارق، وبشر بفتح فارس والروم واليمن والحبشة، قال معتب بن قشير: يعدنا محمد أن نفتح كنوز كسرى وقيصر ومكة، ونحن لا يقدر أحدنا أن يذهب إلى الغائط، ما يعدنا إلا غروراً: أي أمراً يغرنا ويوقعنا فيما لا طاقة لنا به.

وقال غيره من المنافقين نحو ذلك.

وقولهم: {ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً} ، هو على سبيل الهزء، إذ لو اعتقدوا أنه رسول حقيقة ما قالوا هذه المقالة، فالمعنى: ورسوله على زعمكم وزعمه، وفي معتب ونظرائه نزلت هذه الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت