فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357612 من 466147

: أحدهما: إذا جاء الخوف من قتال العدو إذا أقبل ، قاله السدي.

الثاني: الخوف من النبي صلى الله عليه وسلم إذا غلب ، قاله ابن شجرة.

{رَأيْتُهُمْ يَنْظُرُونَ إِليَكَ} خوفاً من القتال على القول الأول ، ومن النبي صلى الله عليه وسلم على القول الثاني.

{تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيهِ مِنَ الْمَوتِ} يحتمل وجهين:

أحدهما: تدور أعينهم لذهاب عقولهم حتى لا يصح منهم النظر إلى جهة.

الثاني: تدور أعينهم لشدة خوفهم حذراً أن يأتيهم القتل من كل جهة.

{فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ} فيه وجهان:

أحدهما: أي رفعوا أصواتهم عليكم بألسنة حداد أي شديدة ذربة ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لَعَنَ اللَّهُ السَّالِقَةَ وَالخَارِقَةُ وَالحَالِقَةَ"يعني بالسالقة التي ترفع صوتها بالنياحة والخارقة التي تخرق ثوبها في المصيبة وبالحالقة التي تحلق شعرها.

الثاني: معناه آذوكم بالكلام الشديد. والسلق الأذى ، قاله ابن قتيبة. قال الشاعر:

ولقد سلقن هوازنا... بنواهلٍ حتى انحنينا

وقال الخليل: سلقته باللسان إذا أسمعته ما يكره وفي سلقهم بألسنةٍ حداد وجهان:

أحدهما: نزاعاً في الغنيمة ، قاله قتادة.

الثاني: جدالاً عن أنفسهم ، قاله الحسن.

{أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: على قسمة الغنيمة ، قاله يحيى بن سلام.

الثاني: على المال ينفقونه في سبيل الله ، قاله السدي.

الثالث: على النبي صلى الله عليه وسلم بظفره.

{أَوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُواْ} يعني بقلوبهم. {فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ} يعني حسناتهم أن يثابوا عليها لأنهم لم يقصدوا وجه الله تعالى بها.

{وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً} فيه وجهان:

أحدهما: وكان نفاقهم على الله هيناً.

الثاني: وكان إحباط عملهم على الله هيناً.

قوله تعالى: {يَحْسَبُونَ الأَحْزَابِ لَمْ يَذْهَبُواْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت