فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357344 من 466147

بالتأخير: لم يكن ذلك التمتيع إلا زمانا قليلا. وعن بعض المروانية: أنه مرّ بحائط مائل فأسرع، فتليت له هذه الآية فقال: ذلك القليل نطلب.

[سورة الأحزاب (33) : آية 17]

قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (17)

فإن قلت: كيف جعلت الرحمة قرينة السوء في العصمة ولا عصمة إلا من السوء؟ قلت: معناه أو يصيبكم بسوء إن أراد بكم رحمة، فاختصر الكلام وأجرى مجرى قوله:

متقلّدا سيفا ورمحا «1»

أو حمل الثاني على الأوّل لما في العصمة من معنى المنع. انتهى انتهى. {الكشاف حـ 3 صـ 518 - 529}

(1) ورأيت زوجك في الو غى متقلدا سيفا ورمحا

الوغى: الحرب. ورمحا: نصب بمحذوف يناسبه، أي: متقلدا سيفا وحاملا رمحا. وروى بدل الشطر الأول:

«يا ليت زوجك قد غدا» أي: ذهب إلى الحرب غدوة لابسا سلاحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت