فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318523 من 466147

قوله عزّ وجلّ: {ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات} أي باسطات أجنحتهن في الهواء قيل خص الطير بالذكر من جملة الحيوان لأنها تكون بين السماء والأرض ، فتكون خارجة عن حكم من في السماوات والأرض {كل قد علم صلاته وتسبيحه} قيل: الصلاة لبني آدم والتسبيح لسائر الخلق وقيل إن ضرب أجنحة الطير صلاته وتسبيحه ، وقيل: معناه إن كل مصل ومسبح علم الله صلاته وتسبيحه وقيل معناه كل مصل ومسبح منهم قد علم صلاة نفسه وتسبيحه {والله عليم بما يفعلون ولله ملك السماوات والأرض} أي إن جميع الموجودات ملكه وفي تصرفه وعنه نشأت ومنه بدأت فهو واجد الوجود وقيل معناه أن خزائن المطر والرزق بيده ولا يملكها أحد سواه {وإلى الله المصير} أي وإلى الله مرجع العباد بعد الموت.

قوله تعالى {ألم تر أن الله يزجي} أي يسوق {سحاباً} بأمره إلى حيث يشاء من أرضه وبلاده {ثم يؤلف بينه} أي يجمع بين قطع السحاب المتفرقة بعضها إلى بعض {ثم يجعله ركاماً} أي متراكماً بعضه فوق بعض {فترى الودق} أي المطر {يخرج من خلاله} أي من وسطه وهو مخارج القطر {وينزل من السماء من جبال فيها من برد} قيل معناه وينزل من جبال من السماء وتلك الجبال من برد.

قال ابن عباس: أخبر الله أن في السماء جبالاً من برد وقيل معناه وينزل من السماء مقدار جبال في الكثرة من برد.

فإن قلت: ما الفرق بين من الأولى والثانية والثالثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت