فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318521 من 466147

والقيعة القاع وهو المنبسط من الأرض وفيه يكون السراب {يحسبه} أي يتوهمه {الظمآن} أي العطشان {ماء حتى إذا جاء} أي جاء ما قدر أنه ماء وقيل: جاء إلى موضع السراب {لم يجده شيئاً} أي لم يجده على ما قدره وظنه ووجه التشبيه أن الذي يأتي به الكافر من أعمال البر ، يعتقد أنه له ثواباً عند الله وليس كذلك فإذا وافى عرصات القيامة لم يجد الثواب الذي كان يظنه ، بل وجد العقاب العظيم والعذاب الأليم فعظمت حسرته ، وتناهى غمه فشبه حاله بحال الظمآن الذي اشتدت حاجته إلى الماء ، فإذا شاهد السراب في البر تعلق قلبه به فإذا جاءه لم يجده شيئاً فكذلك حال الكافر يحسب أن عمله ، نافعه فإذا احتاج إلى عمله لم يجده أغنى عنه شيئاً ولا نفعه {ووجد الله عنده} أي وجد الله بالمرصاد وقيل: قدم على الله {فوفاه حسابه} أي جزاء عمله {والله سريع الحساب} معناه أنه عالم بجميع المعلومات فلا تشغله محاسبة واحد عن واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت