(وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ(9)
«فإن قلت» : لم خصت الملاعنة بأن تخمس بغضب الله؟
قلت: تغليظا عليها، لأنها هي أصل الفجور ومنبعه بخلابتها «1» وإطماعها، ولذلك كانت مقدّمة في آية الجلد. ويشهد لذلك قوله صلى الله عليه وسلم لخولة «فالرجم أهون عليك من غضب الله» .
(1) قوله «بخلابتها» في الصحاح «الخلابة» الخديعة باللسان.