فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302886 من 466147

خرجت وفيها صاحب الرسالة في شهر ربيع الأول سنة 2ـ ، واستخلف على المدينة سعد بن معاذ ، وخرج معه مائتان من أصحابه لاعتراض قافلة تجارية لقريش فيها مائة رجل من قريش منهم أمية بن خلف الجمحى وألفان وخمسمائة بعير ، ولكن لم يقع قتال.

6 -غزوة سفوان:

كانت في شهر ربيع الأول سنة 2 هـ وسببها أن كرز بن جابر الفهري أغار على مراعي المدينة بقوة من المشركين ، ونهب بعضاً من مواشيها فخرج عليه السلام في سبعين فارساً من أصحابه يطارد كرزاً ، وسار خلفه في طلبه حتى بلغ وادياً يقال له: سفوان ، قريباً من بدر ، وهذه الغزوة بدر الأولى ، ولم يقع فيها قتال لانفلات كرز ومن معه قبل الوصول إليهم.

واستخلف النبي في هذه الغزوة زيد بن حارثة على المدينة.

7 -غزوة ذي العشيرة:

وصلت الأنباء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأن عيراً لقريش خرجت إلى الشام فخرج في الجمادين سنة 2 هـ ومعه مائة وخمسون رجلاً من المهاجرين كلهم خرج طواعية لاعتراض تلك العير ، ولكنها كانت قد سبقت إلى الشام قبل التعرض لها ، وقد عقد فيها معاهدات عدم اعتداء مع بني مدلج وحلفائهم وكان قد استخلف على المدينة أبا سلمى بن عبد الأسد المخزومي. واستغرق غيابه عن المدينة بعضاً من أواخر جمادى الأولى وبعضاً من أوائل جمادى الثانية.

هذه السرايا والغزوات الصغرى وقعت كلها قبل غزوة بدر الكبرى وبعد الإذن بمشروعية القتال. ولم يقع فيها قتال كما تقدم ، ولكنها أدت المهام المقصودة منها بإعلان قوة المسلمين واختلاف الوضع عما كان عليه قبل الهجرة.

ومما يؤكد سماحة الإسلامأن بعض السرايا كانت إذا ارتكبت مخالفات كان عليه السلام ينصف من وقع عليه ظلم من جنوده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت