فعاقبة الأمور، هي ثمراتها الطيبة، إذ كانت الأمور كلها تجرى بأمر اللّه، وتتحرك بمشيئته .. فإذا بلغت غايتها كانت خيرا، وكانت كمالا، وحسنا ..
وهذا ما يشير إليه قوله تعالى: «وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» (128: الأعراف) وقوله سبحانه: «وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى» (132: طه) . انتهى انتهى. {التفسير القرآني للقرآن حـ 9 صـ 1041 - 1048}