فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302747 من 466147

وقيل: تعليل للدفاع عن المؤمنين ببغض المدفوعين على وجه يتضمن إن العلة في ذلك الخيانة والكفر ، وأوثر {لاَ يُحِبُّ} على يبغض تنبيهاً على مكان التعريض وأن المؤمنين هم أحباء الله تعالى ، ولعل الأول أولى لإيهام هذا إن الآية من قبيل قولك: إني أدفع زيداً عن عمرو لبغضي زيداً وليس في ذلك كثير عناية بعمر وأي أن الله تعالى يبغض كل خوان في أماناته تعالى وهي أوامره تعالى شأنه ونواهيه أو في جميع الأمانات التي هي معظمها كفور لنعمه عز وجل ، وصيغة المبالغة فيهما لبيان أن المشركين كذلك لا للتقييد المشعر بمحبة الخائن والكافر أو لأن خيانة أمانة الله تعالى وكفران نعمته لا يكونان حقيرين بل هما أمران عظيمان أو لكثرة ما خانوا فيه من الأمانات وما كفروا به من النعم أو للمبالغة في نف يالمحبة على اعتبار النفي أولاً وإيراد معنى المبالغة ثانياً كما قيل في قوله تعالى: {وأن الله بظلام لّلْعَبِيدِ} [الحج: 10] وقد علمت ما فيه.

وأياً ما كان فالمراد نفي الحب عن كل فرد فرد من الخونة الكفرة.

{أَذِنَ} أي رخص ، وقرأ ابن عباس وابن كثير.

وابن عامر.

وحمزة والكسائي {أَذِنَ} بالبناء للفاعل أي أذن الله تعالى {لِلَّذِينَ يقاتلون} أي يقاتلهم المشركون والمأذون فيه القتال وهو في قوة المذكور لدلالة المذكور عليه دلالة نيرة.

وقرأ أبو عمرو.

وأبو بكر.

ويعقوب {يقاتلون} على صيغة المبنى للفاعل أي يريدون أن يقاتلوا المشركين في المستقبل ويحرصون عليه فدلالته على المحذوف أنور {بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ} أي بسبب أنهم ظلموا.

والمراد بالموصول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين في مكة فقد نقل الواحدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت