اللَّهِ: الاسم الجليل مجرور بالإضافة. عَلَى: حرف جر. مَا: يحتمل فيها أنَّ تكون اسمًا موصولًا فهي في محل جر بالحرف. وأن تكون مصدرية تسبك مع الفعل الذي بعدها مصدرًا مؤولًا. رَزَقَهُم: فعل ماض. والضمير في محل نصب مفعول به. والفاعل مستتر تقديره: (هو) . من بَهِيمَةِ: جار ومجرور. و"مِنْ"لبيان الجنس وهو متعلق بـ"رَزَقَهُم". الْأَنْعَامِ: مضاف إليه مجرور. والجار والمجرور متعلق بـ"يَذْكُرُوا". والكلام على تقدير مضاف محذوف، أي على نحر ما رزقهم"، كذا قدره الزجاج. وقال ابن عطية:"لِيَذْكُرُوا": المعنى: أمرناهم عند ذبائحهم بذكر الله".
* وجملة:"رَزَقَهُم"يجوز أن تكون صلة"مَا"الموصولة. وفي عائده تفصيل سيق في أكثر من موضع. أو تكون صلة"مَا"المصدرية والتقدير: على مرزوقهم. فالمصدر مراد به المفعول.
-والمصدر المؤول من (أنَّ) و"يَذْكُرُوا"في محل جر باللام.
-والجار والمجرور"لِيَذْكُرُوا"متعلق بـ"جَعَلْنَا".
فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ:
الفاء:"لترتيب ما بعدها على ما قبلها، فإن جعله تعالى لكل أمة منسكًا لما يدل على وحدانيته تعالى"، كذا قال أبو السعود. وقال الشهاب: هي تعليلية.
إِلَهُكُمْ: مبتدأ مرفوع. والضمير: في محل جر بالإضافة. وبه خرج الكلام إلى
الحاضرين بعبارة أبي حيان. إِلَهٌ: خبر مرفوع. وَاحِدٌ: نعت مرفوع.
فَلَهُ أَسْلِمُوا:
الفاء: قال أبو السعود: هي"لترتيب ما بعدها على ما قبلها من الأمر بالإسلام على وحدانيته تعالى". لَهُ: اللام: للجر. والهاء: في محل جرٍّ به. وهو متعلق بـ"أَسْلِمُوا"؛ والظاهر أنَّ التقديم للاختصاص. أَسْلِمُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ:
الواو: للاستئناف. بَشِّرْ: فعل أمر. والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: (أنت) .
المُخبِتِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة:"وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ"استئناف يتضمن أمرًا بالبشارة على الإطلاق.
قال ابن عطية:"وهي أبلغ من المفسَّرة؛ لأنها مرسلة مع نهاية التخيل".
وفي الجملة التفات.