فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 268100 من 466147

وهي يفعول ، من نَبَع ينبع.

وقرأ عاصم وحمزة والكسائيّ"تفجر لنا"مخفّفة ؛ واختاره أبو حاتم لأن الينبوع واحد.

ولم يختلفوا في تفجّر الأنهار أنه مشدّد.

قال أبو عبيد: والأولى مثلها.

قال أبو حاتم: ليست مثلها ؛ لأن الأولى بعدها ينبوع وهو واحد ، والثانية بعدها الأنهار وهي جمع ، والتشديد يدل على التكثير.

أجيب بأن"ينبوعاً"وإن كان واحداً فالمراد به الجمع ، كما قال مجاهد.

الينبوع عين الماء ، والجمع الينابيع.

وقرأ قتادة"أو يكون لك جنة".

{خِلالَهَا} أي وسطها.

{أَوْ تُسْقِطَ السمآء} قراءة العامة.

وقرأ مجاهد"أو يسقط السماء"على إسناد الفعل إلى السماء.

{كِسَفاً} قطعاً ؛ عن ابن عباس وغيره.

والكِسَف (بفتح السين) جمع كسفة ، وهي قراءة نافع وابن عامر وعاصم.

الباقون"كسفاً"بإسكان السين.

قال الأخفش: من قرأ كسْفاً من السماء جعله واحداً ، ومن قرأ كسفاً جعله جمعاً.

قال المهدَويّ: ومن أسكن السين جاز أن يكون جمع كسفة وجاز أن يكون مصدراً ؛ من كسفت الشيء إذا غطّيته.

فكأنهم قالوا: أسقطها طبقاً علينا.

وقال الجوهريّ: الكِسْفة القطعة من الشيء ؛ يقال: أعطني كِسْفة من ثوبك ، والجمع كِسْف وكِسَف.

ويقال: الكِسْف والكِسْفة واحد.

{أَوْ تَأْتِيَ بالله والملائكة قَبِيلاً} أي معاينة ؛ عن قتادة وابن جريج.

وقال الضحاك وابن عباس: كفيلاً.

قال مقاتل: شهيداً.

مجاهد: هو جمع القبيلة ؛ أي بأصناف الملائكة قبيلة قبيلة.

وقيل: ضمناء يضمنون لنا إتيانك به.

{أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ} أي من ذهب ؛ عن ابن عباس وغيره.

وأصله الزينة.

والمزخرف المزين.

وزخارف الماء طرائقه.

وقال مجاهد: كنت لا أدري ما الزُّخرف حتى رأيته في قراءة ابن مسعود"بيت من ذهب"أي نحن لا ننقاد لك مع هذا الفقر الذي نرى.

{أَوْ ترقى فِي السمآء} أي تصعد ؛ يقال: رقيت في السلم أرقى رَقْياً ورُقِيّاً إذا صعدت.

وارتقيت مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت