وهي يفعول ، من نَبَع ينبع.
وقرأ عاصم وحمزة والكسائيّ"تفجر لنا"مخفّفة ؛ واختاره أبو حاتم لأن الينبوع واحد.
ولم يختلفوا في تفجّر الأنهار أنه مشدّد.
قال أبو عبيد: والأولى مثلها.
قال أبو حاتم: ليست مثلها ؛ لأن الأولى بعدها ينبوع وهو واحد ، والثانية بعدها الأنهار وهي جمع ، والتشديد يدل على التكثير.
أجيب بأن"ينبوعاً"وإن كان واحداً فالمراد به الجمع ، كما قال مجاهد.
الينبوع عين الماء ، والجمع الينابيع.
وقرأ قتادة"أو يكون لك جنة".
{خِلالَهَا} أي وسطها.
{أَوْ تُسْقِطَ السمآء} قراءة العامة.
وقرأ مجاهد"أو يسقط السماء"على إسناد الفعل إلى السماء.
{كِسَفاً} قطعاً ؛ عن ابن عباس وغيره.
والكِسَف (بفتح السين) جمع كسفة ، وهي قراءة نافع وابن عامر وعاصم.
الباقون"كسفاً"بإسكان السين.
قال الأخفش: من قرأ كسْفاً من السماء جعله واحداً ، ومن قرأ كسفاً جعله جمعاً.
قال المهدَويّ: ومن أسكن السين جاز أن يكون جمع كسفة وجاز أن يكون مصدراً ؛ من كسفت الشيء إذا غطّيته.
فكأنهم قالوا: أسقطها طبقاً علينا.
وقال الجوهريّ: الكِسْفة القطعة من الشيء ؛ يقال: أعطني كِسْفة من ثوبك ، والجمع كِسْف وكِسَف.
ويقال: الكِسْف والكِسْفة واحد.
{أَوْ تَأْتِيَ بالله والملائكة قَبِيلاً} أي معاينة ؛ عن قتادة وابن جريج.
وقال الضحاك وابن عباس: كفيلاً.
قال مقاتل: شهيداً.
مجاهد: هو جمع القبيلة ؛ أي بأصناف الملائكة قبيلة قبيلة.
وقيل: ضمناء يضمنون لنا إتيانك به.
{أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ} أي من ذهب ؛ عن ابن عباس وغيره.
وأصله الزينة.
والمزخرف المزين.
وزخارف الماء طرائقه.
وقال مجاهد: كنت لا أدري ما الزُّخرف حتى رأيته في قراءة ابن مسعود"بيت من ذهب"أي نحن لا ننقاد لك مع هذا الفقر الذي نرى.
{أَوْ ترقى فِي السمآء} أي تصعد ؛ يقال: رقيت في السلم أرقى رَقْياً ورُقِيّاً إذا صعدت.
وارتقيت مثله.