فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 268094 من 466147

قوله تعالى: {أو تُسْقطَ السماء} وقرأ مجاهد ، وأبو مجلز ، وأبو رجاء ، وحميد ، والجحدري:"أو تَسقُط"بفتح التاء ، ورفع القاف"السماءُ"بالرفع.

قوله تعالى: {كِسفاً} قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي:"كِسْفاً"بتسكين السين في جميع القرآن إِلا في [الروم: 48] فإنهم حرَّكوا السين.

وقرأ نافع ، وأبو بكر عن عاصم بتحريك السين في الموضعين ، وفي باقي القرآن بالتسكين.

وقرأ ابن عامر هاهنا بفتح السين ، وفي باقي القرآن بتسكينها.

قال الزجاج: من قرأ"كِسَفاً"بفتح السين ، جعلها جمع كِسفة ، وهي: القطعة ، ومن قرأ"كِسْفاً"بتسكين السين ، فكأنهم قالوا: أَسْقِطها طبقاً علينا ؛ واشتقاقه من كسفتُ الشيء: إِذا غطيَّته ، يعنون: أسقطها علينا قطعة واحدة.

وقال ابن الأنباري: من سكَّن قال: تأويله: ستراً وتغطية ، من قولهم: قد انكسفت الشمس: إِذا غطاها ما يحول بين الناظرين إِليها وبين أنوارها.

قوله تعالى: {أو تأتيَ بالله والملائكة قبيلاً} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: عياناً ، رواه الضحاك عن ابن عباس ، وبه قال قتادة ، وابن جريج ، ومقاتل.

وقال أبو عبيدة: معناه: مقابلة ، أي: معاينة ، وأنشد للأعشى:

نُصَالِحُكُمْ حَتَّى تَبُوؤُوا بِمِثْلِهَا ...

كَصَرْخَةِ حُبْلَى يَسَّرَتْهَا قَبِيلُهَا

أي: قابِلَتُها.

ويروى: وجَّهتْها [يعني بدل: يسرتها] .

والثاني: كفيلاً أنك رسول الله ، قاله أبو صالح عن ابن عباس ، واختاره الفراء ، قال: القبيل ، والكفيل ، والزعيم ، سواء ؛ تقول: قبلت ، وكفلت ، وزعمت.

والثالث: قبيلةً قبيلةً ، كل قبيلة على حِدَتها ، قاله الحسن ، ومجاهد.

فأما الزخرف ، فالمراد به الذهب ، وقد شرحنا أصل هذه الكلمة في [يونس: 24] ، و"ترقى": بمعنى"تصعد"؛ يقال: رَقِيتُ أرقَى رُقِيَّاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت