فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265098 من 466147

قال البغوي انه روى عن سعيد بن جبير انه لما نزلت تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ جاءت أمراة أبي لهب ومعها حجر والنبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر فلم تره - فقالت لابى بكر أين صاحبك بلغني انه هجانى فقال والله ما ينطق بالشعر ولا يقوله - فرجعت وهي تقول قد كنت أتيت بهذا الحجر لارضخ به رأسه - فقال أبو بكر ما راتك يا رسول الله قال لا لم يزل ملك بينى وبينها يسترنى - قلت فحينئذ الآية واقعة حال إذ لم يكن انه صلى الله عليه وسلم كلما قرأ القرآن لا يراه الكفار.

وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً اغطية تكنها وتحول دونها عن ادراك الحق وقبوله أَنْ يَفْقَهُوهُ أي كراهة ان يفقهوه أو لئلا يفقهوه - ويجوز أن يكون مفعولا لما دل عليه قوله وجعلنا على قلوبهم اكنة أي منعناهم ان يفقهوه وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً يمنعهم عن السماعة سماع قبول ولما كان القرآن معجزا من حيث اللفظ والمعنى اثبت لمنكريه مانعا عن فهم المعنى وعن ادراك حسن النظم وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ غير مشفوع به الهتهم مصدر وقع موقع الحال وأصله واحدا وحده وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً (46) عنه هربا من استماع التوحيد ونفرة فهو منصوب على العلية أو نفورا يعني تولية فهو منصوب على المصدرية - أو نفورا يعني نافرين جمع نافر كعاقد وعقود منصوب على الحال.

نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ أي نحن اعلم بالحال أو بالطريقة الّتي يستمعون القرآن بسببه ولأجله أو متلبسا به من الاستهزاء بك وبالقرآن فمفعول يستمعون محذوف وبه صلة أو حال وبيان لما أي يستمعون القرآن للاستهزاء أو هازئين والواجب ان يستمعوه جادين إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وأنت تقرا القرآن ظرف لا علم وكذا وَإِذْ هُمْ نَجْوى مصدر بمعنى الفاعل أو محمول بتقدير ذو - أو جمع نجى يعني نحن اعلم بغرضهم من الاستماع حين هم يستمعون إليك مضمرون له - أو حين هم يتناجون بينهم أي يتحدثون أو ذووا نجوى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ يعني الوليد بن المغيرة وأصحابه - أو بدل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت