فنزل: {وَإِذَا قَرَأْتَ القرءان} إلى قوله: {قُلْ عسى أَن يَكُونَ قَرِيبًا} وقوله: {وَقَالُواْ أَءذَا كُنَّا عظاما} ، أي صرنا عظاماً {ورفاتا} ، أي تراباً.
{أَءنَّا لَمَبْعُوثُونَ} ؟ أي لمجيئون {خَلْقاً جَدِيداً} .
والاختلاف في قوله: {أئنا} في القرآن مثل ما ذكرنا في الرعد. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ 306 - 314}