فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 264672 من 466147

والتقدير: متلبسين به.

وبيان إبْهام (ما) حاصل بقوله: {إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى} .

و (إذ) ظرف ل {يستمعون به} .

والنجوى: اسم مصدر المناجاة ، وهي المحادثة سِراً.

وتقدم في قوله: {لا خير في كثير من نجواهم} في سورة النساء: 114].

وأخبر عنهم بالمصدر للمبالغة في كثرة تناجيهم عند استماع القرآن تشاغُلاً عنه.

وإذ هم نجوى عطف على {إذ يستمعون إليك} ، أي نحن أعلم بالّذي يستمعونه ، ونحْن أعلم بنجواهم.

و {إذ يقول} بَدل من {إذ هم نجوى} بدل بعض من كل ، لأن نجواهم غير منحصرة في هذا القوْل.

وإنما خص هذا القول بالذكر لأنه أشدّ غرابة من بقية آفاكهم للبون الواضح بين حال النبي صلى الله عليه وسلم وبين حال المسحور.

ووقع إظهار في مقام الإضمار في {إذ يقول الظالمون} دون: إذ يقولون ، للدلالة على أن باعث قولهم ذلك هو الظلم ، أي الشرك فإن الشرك ظلم ، أي ولولا شركهم لما مثل عاقل حالة النبي الكاملة بحالة المسحور.

ويجوز أن يراد الظلم أيضاً الاعتداء ، أي الاعتداء على النبي صلى الله عليه وسلم كذباً.

{انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (48) }

جملة مستأنفة استئنافاً ابتدائياً ونظائرها كثيرة في القرآن.

والتعبير بفعل النظر إشارة إلى أنه بلغ من الوضوح أن يكون منظوراً.

والاستفهام بـ (كيف) للتعجيب من حالة تمثيلهم للنبيء عليه الصلاة والسلام بالمسحور ونحوه.

وأصل (ضرب) وضع الشيء وتثبيته يقال: ضرب خيمة ، ويطلق على صوغ الشيء على حجم مخصوص ، يقال: ضرب دنانير ، وهو هنا مستعار للإبراز والبيان تشبيهاً للشيء المبرز المبين بالشيء المثبت.

وتقدم عند قوله تعالى: {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً} في [البقرة: 26] .

واللام في لك للتعليل والأجْل ، أي ضربوا الأمثال لأجلك ، أي لأجل تمثيلك ، أي مثلوك.

يقال: ضربت لك مثلاً بكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت