وقد أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: {إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إلى ذِى العرش سَبِيلاً} قال: على أن يزيلوا ملكه.
وأخرج سعيد بن منصور ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وأبو نعيم في الحلية ، والبيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الرحمن بن قرط: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى المسجد الأقصى كان جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فطارا به حتى بلغ السماوات العلى ، فلما رجع قال:"سمعت تسبيحاً من السماوات العلى مع تسبيح كثير سبحت السماوات العلى من ذي المهابة مشفقات لذي العلوّ بما علا ، سبحان العلي الأعلى سبحانه وتعالى"
وأخرج ابن مردويه عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو جالس مع أصحابه إذ سمع هدّة فقال:"أطت السماء ويحقها أن تئط ، والذي نفس محمد بيده ما فيها موضع شبر إلاّ فيه جبهة ملك ساجد يسبح بحمده"وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ في العظمة عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا أخبركم بشيء أمر به نوح ابنه؟ إن نوحاً قال لابنه: يا بني آمرك أن تقول: سبحان الله ، فإنها صلاة الخلائق ، وتسبيح الخلق ، وبها يرزق الخلق"قال الله تعالى: {وَإِن مّن شَيْء إِلاَّ يُسَبّحُ بِحَمْدَهِ} .
وأخرج أحمد ، وابن مردويه من حديث ابن عمر نحوه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي أمامة قال: ما من عبد سبّح تسبيحة إلاّ سبّح ما خلق الله من شيء ، قال الله {وَإِن مّن شَيْء إِلاَّ يُسَبّحُ بِحَمْدَهِ} قال ابن كثير: إسناده فيه ضعف.