فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259788 من 466147

روي أنه صلّى اللّه عليه وسلم كان حين يريد إبلاغ قومه ما أنزل عليه من كلام ربه يقوم عن يمينه رجلان من بني عبد الدار ، وعن يساره رجلان منهم ، فيصفّقون ويصفرون ويخلطون عليه بالأشعار لئلا يفهم الناس ما يقول ، قاتلهم اللّه ، ومن هنا اقتدي بعض نواب الأمة حينما يسمعون خطيبا من معارضيهم فيما لا يرومونه تراهم يصيحون ويضربون بأيديهم على الرحلات ويصفقون ويصفرون أيضا ، فلا حول ولا قوة إلا باللّه تشابهت قلوبهم ، وفي هذه الآية مما يدل على التهديد والوعيد ما لا يخفى ، قال تعالى"انْظُرْ"يا أكمل الرسل"كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ"مما وصموك به من السحر وغيره وما شبهوا ما تتلوه عليهم من وحينا بأساطير الأولين وغيرها مع علمهم أنك وكتابك على خلاف ذلك ،"فَضَلُّوا"في هذا التمثيل والتشبيه والوصف عن منهاج المحاجة ، والطريق الأقوم والحقيقة الناصعة لميلهم إلى الضلال والاعوجاج"فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا"48 إلى الحق السوي والطريقة المستقيمة بل يتهافتون إلى أضدادها ، ويسلكون السبل المهلكة ، ويخبطون في أقاويلهم الأباطيل الظاهر كذبها لكل أحد ، وفي هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت