فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259749 من 466147

قتلهم عفوا ، لأن فيه عدم الاعتماد على اللّه تعالى في أن يرزقهم وإطاعة للشيطان فيما يلقيه في قلوبهم من خوف الفقر ، قال تعالى (الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ) الآية 129 من البقرة في ج 3 ، وقال تعالى (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً) الآية 25 من سورة النساء في ج 3 ، فانظروا أيها الناس أيهما تختارون ، اتباع اللّه المتكفل بأرزاقكم ، أم الشيطان الذي يخوفكم الفقر ، وإنما كان قتلهن أعظم وزرا من القتل العفو لأن القتل يقع عادة بين الناس لعداوة أو انتقام ، أو حالة المقابلة بالغزو وغيره ، وليس فيه عدم الاعتماد على اللّه ، تأمل قول الفائل:

لا تبخلن بدنيا وهي مقبلة فليس ينقصها التبذير والسرف

وإن تولت فأحرى أن تجود بها فالحمد منها إذا ما أدبرت خلف

قال تعالى"وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى"نهى اللّه تعالى عن قربانه فضلا عن إتيانه مبالغة في التجنّب عنه والتباعد عن التعرض لأسبابه من الإشارة واللمس والغمز والقرص والقبلة والعضّ حتى النظرة الثانية إذا كانت الأولى غير مقصودة ، لأن النظر هو أول مبادثه ، ولذلك نهى اللّه تعالى المؤمنين والمؤمنات عنه كما سيأتي في الآيتين 31 و32 من سورة النور في ج 3 ،"إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً"قبيحة فظيعة زائدة عن حد الشرع لما فيها من التعدي الشنيع على الغير وتضييع النسب ، ومن لا نسب له ميت حكما"وَساءَ سَبِيلًا"32 ذلك السبيل لأن الالتقاء بطريقة الزنى يسبب انقطاع النسل وهو سبب خراب العالم لأن المجتمع الإنساني لا يقوم إلا بالنكاح المسبب عنه كثرة النسل قال صلّى اللّه عليه وسلم تناكحوا تكثروا فإني مباه بكم الأمم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت