فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255155 من 466147

قوله: (المعنى ليس لهم شركاء) أشار بذلك إلى أن قوله: {فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ} حذف منه أداة الاستفهام، والتقدير أفهم فيه سواء، ومعناه النفي، أي ليسوا مستوين فيه، أي لا ترضى الأغنياء بتسوية الفقراء معهم في غناهم، ولا الموالي بتسوية العبيد معهم في سيادتهم، فكيف يجعلون وصف الألوهية لغيره تعالى.

قوله: {أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ} الهمزة داخلة على محذوف، والفاء عاطفة على ذلك المحذوف، وهي داخلة على الفعل. والمعنى أيشركون به فيجحدون نعمته؟ قوله: (يكفرون) أشار بذلك إلى أنه ضمن قوله: {يَجْحَدُونَ} معنى (يكفرون) فعداه بالباء، وإلا فالجحد يتعدى بنفسه.

قوله: {مِّنْ أَنْفُسِكُمْ} أي نوعكم وجنسكم.

قوله: (فخلق حواء من ضلع آدم) أي الأيسر القصير.

قوله: {بَنِينَ} لم يذكر البنات لكراهتهم لهن، فلم يمتنّ عليهم إلا بما يحبونه.

قوله: (أولاد الأولاد) أي وسموا حفدة، لأنهم يخدمون أجدادهم، ويسارعون في طاعتهم، لأن الحافد معناه الخادم.

قوله: {أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ} يقال فيه ما قيل فيما قبله، فيكون التقدير أبعد تحقق ما ذكر من نعم الله يؤمنون بالباطل؟ وهو استفهام توبيخ وتقريع.

قوله: {وَيَعْبُدُونَ} عطف على {يَكْفُرُونَ} .

قوله: {مَا لاَ يَمْلِكُ} الخ أي أصناماً، لا تستطيع جلب نفع ولا دفع ضر.

قوله: (بالمطر) أي بإنزاله.

قوله: (بدل من رزقاً) أي على أن الرزق اسم عين بمعنى المرزوق، وفيه أن البدل إما للتوكيد أو للبيان، وشيئاً لا يصلح لذلك، وحينئذ فالمناسب جعله صفة لمصدر محذوف مفعول مطلق لقوله يملك، والتقدير ما لا يملك لهم ملكاً شيئاً، أي قليلاً أو كثيراً، جليلاً أو حقيراً.

قوله: (تشركونهم به) أي فإن ضرب المثل تشبيه حال بحال، والله منزه عن الأحوال والكيفيات، وأما ضرب المثل، بمعنى تشبيه حال بعض المخلوقات بحال بعض، لأجل الاستدلال على اتصافه بالكمالات، فلا ينهى عنه، بل ذكره الله تعالى في كتابه، وعلمنا كيفية ضربه. قال تعالى:

{أَنَزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} [الرعد: 17] إلى آخره، وقال هنا

{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً عَبْداً مَّمْلُوكاً} [النحل: 75] الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت