للرزق قليله وكثيره، ووجه إلى أنهم لا يستطيعون ذلك؛ إذ لا ملك لهم فيما هنالك،
فعرض بذكر الاستطاعة إلى هذا المعنى، وقدم لفظ"الشيء"توسطًا بين المعنيين،
وهذا من المطلع المذكور في القرآن العزيز.
ثم قال: (فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ ...(74) . أي: لا تجعلوا له مثلاً فإنه لا مثل له؛ لهذا
قال عز من قائل: (إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) وقد كانوا نحتوا
معبوداتهم الأوثان والأصنام على صور الآدميين؛ لذلك قال لهم إبراهيم اللَّه: (مَا
هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) . انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 3/ 316 - 333} ...