فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254899 من 466147

ويقال: إن الهرم اسوأ العمر، وشره، وقوله: {لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ} أي: حتى لا يعلم بعد علمه بالأمور شيئاً، لشدة هرمه، بعد ما كان يعلم الأمور قبل الهرم {إِنَّ الله عَلِيمٌ قَدِيرٌ} على تحويلكم.

ويقال: معناه {وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إلى أَرْذَلِ العمر} أي: إني محولكم من حال إلى حال تكرهونه، ولا يقدر معبودكم أن يمنعني عن ذلك، والله عليم قدير على ذلك.

قوله: {والله فَضَّلَ بَعْضَكُمْ على بَعْضٍ فِى الرزق} أي: فضّل الموالي على العبيد في المال {فَمَا الذين فُضّلُواْ بِرَآدّى رِزْقِهِمْ على مَا مَلَكَتْ أيمانهم} أي: الموالي لا يرضون بدفع المال إلى المماليك {فَهُمْ فِيهِ سَوَآء} أي: لا ترضون لأنفسكم أن يكون عبيدكم معكم شركاء في أموالكم، فكيف ترضون لله تعالى أن تصفوا له شريكاً في ملكه، وصفاته، وتصفوا له ولداً من عباده.

وقال قتادة: هو الذي فضل في المال والولد لا يشرك عبيده في ماله.

فقد رضيتم بذلك لله تعالى، ولم ترضوا به لأنفسكم.

وقال مجاهد: ضرب الله مثلاً للآلهة الباطلة مع الله تعالى.

ويقال نزلت الآية في وفد نجران حين قالوا في عيسى عليه السلام ما قالوا.

ثم قال تعالى: {أَفَبِنِعْمَةِ الله يَجْحَدُونَ} يقول: بوحدانية الله تعالى تكفرون، وترضون له ما لا ترضون لأنفسكم.

قوله: {والله جَعَلَ لَكُمْ مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا} يعني: خلق لكم من جنسكم إناثاً {وَجَعَلَ لَكُمْ مّنْ أزواجكم بَنِينَ} أي: خلق لكم من نسائكم بَنِينَ {وَحَفَدَةً} أي: ولد الولد.

ويقال: هم الأَعوان، والخدم، والأصهار.

وروي عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود أنه قال: الحفدة: الأختان.

وقال مجاهد: الخدم، وأنصاره، وأعوانه.

وعن ابن مسعود أنه قال: هم أصهاره.

وقال الربيع بن أنس: البنون بنو الرجل من امرأته.

والحفدة بنو المرأة من غيره.

وقال زر بن حبيش: الحفدة: حشم الرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت