فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254775 من 466147

وفي رواية آخرى عنه أنهم بنو امرأة الرجل الذين ليسوا منه وكل هذه الأقوال متقاربة لأن اللفظ يحتمل الكل بحسب المعنى المشترك، وبالجملة فإن الحفدة هم غير البنين، لأن الله سبحانه وتعالى قال: بنين وحفدة فجعل بينهما مغايرة {ورزقكم من الطيبات} يعني النعم التي أنعم عليكم من أنواع الثمار والحبوب والحيوان، والأشربة المستطابة الحلال من ذلك كله {أفبالباطل يؤمنون} يعني بالأصنام وقيل: بالشيطان يؤمنون وقيل: معناه يصدقون أن لي شريكاً وصاحبة وولداً وهذا استفهام إنكار أي ليس لهم ذلك {وبنعمة الله هم يكفرون} يعني أنهم يضيفون ما أنعم الله به عليهم إلى غيره، وقيل معناه إنهم يجحدون ما أحل الله لهم {ويبعدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقاً من السماوات والأرض} يعني الأصنام التي لا تقدر على إنزال المطر الذي في السماوات خزائنه، ولا يقدرون على إخراج النبات الذي في الأرض معدنه {شيئاً} يعني لا يملك من الرزق شيئاً قليلاً ولا كثيراً، وقيل معناه يعبدون ما لا يرزق شيئاً {ولا يستطيعون} يعني ولا يقدرون على شيء يذكر عجز الأصنام عن ايصال نفع أو دفع ضر.

{فلا تضربوا لله الأمثال}

يعني لا تشبهوا الله بخلقه فإنه لا مثل له ولا شبيه ولا شريك من خلقه، لأن الخلق كلهم عبيده، وفي ملكه فكيف يشبه الخالق بالمخلوق، أو الرازق بالمرزوق، أو القادر بالعاجز {إن الله يعلم} يعني ما أنتم عليه من ضرب الأمثال له {وأنتم لا تعلمون} خطأ ما تضربون له من الأمثال. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت