فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254772 من 466147

وهذا أمر دائر على العرف الذي هو أصل من أصول الشريعة، فإن نساء الأعراب وسكان البوادي يخدمن أزواجهن حتى في استعذاب الماء وسياسة الدواب، ونساء الحواضر يخدم المقِل منهم زوجته فيما خف ويعينها، وأما أهل الثروة فَيخدِمون أزواجهن ويترفهن معهم إذا كان لهم منصب ذلك؛ فإن كان أمراً مشكلاً شرطت عليه الزوجة ذلك، فتشهد أنه قد عرف أنها ممن لا تخدم نفسها فالتزم إخدامها، فينفذ ذلك وتنقطع الدعوى فيه.

قوله تعالى: {وَرَزَقَكُم مِّنَ الطيبات} أي من الثمار والحبوب والحيوان.

{أفبالباطل} يعني الأصنام؛ قاله ابن عباس.

{يُؤْمِنُونَ} قراءة الجمهور بالياء.

وقرأ أبو عبد الرحمن بالتاء.

{وَبِنِعْمَةِ الله} أي بالإسلام.

{هُمْ يَكْفُرُونَ} .

قوله تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِّنَ السماوات} يعني المطر.

{والأرض} يعني النبات.

{شَيْئاً} قال الأخفش: هو بدل من الرزق.

وقال الفرّاء: هو منصوب بإيقاع الرزق عليه؛ أي يعبدون ما لا يملك أن يرزقهم شيئاً.

{وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ} أي لا يقدرون على شيء، يعني الأصنام.

{فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الأمثال} أي لا تشبّهوا به هذه الجمادات؛ لأنه واحد قادر لا مثل له. وقد تقدم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت