فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254405 من 466147

دعا للجميع بالسَّقْيِ والخِصْب . و"نُمَيْراً"هو المفعول الثاني: أي: ماءٌ نُمَيْراً . وقال أبو عبيد:"مَنْ سَقَى الشِّفَةِ: سَقَى فقط ، ومَنْ سقى الشجرَ والأرضَ . أَسْقَى ، وللداعي بالسُّقْيَا وغيرها: أَسْقَى فقط". وقال الأزهري:"العربُ تقول ما كان من بطونِ الأنعام ، ومن السماء ، أو نهرٍ يجري ، أَسْقَيْتُ ، أي: جَعَلْتُ شِرْباً له وجَعَلْتُ له منه سُقْيَا؟ ، فإذا كان للشَّفَة قالوا: سَقَى ، ولم يقولوا: أسقى".

وقال الفارسي:"سَقَيْتُه ختى رَوِيَ ، وأَسْقَيْتُه نهراً ، أي: جَعَلْتُه له شِرْباً". وقيل"سَقاه إذا ناوله الإِناءَ ليشربَ منه ، ولا يُقال مِنْ هذا: أَسْقاه ."

وقرأ أبو رجاء"يُسْقِيْكم"بضمِّ الياء من أسفلَ وفي فاعلِه وجهان ، أحدُهما: هو الله تعالى ، الثاني: أنه ضميرُ النَّعَمِ المدلولُ عليه بالأنعامِ ، أي: نَعَماً يُجْعَلُ لكم سُقْيا . وقُرئ"تًسْقيكم"بفتح التاء من فوق . قال ابن عطية:"وهي ضعيفةٌ". قال الشيخ:"وضَعْفُها عنده - والله أعلمُ - أنه أنَّثَ في"تِسْقِيْكم"، وذَكَّر في قوله {مِّمَّا فِي بُطُونِهِ} ، ولا ضَعْفَ مِنْ هذه الجهةِ ؛ لأنَّ التذكيرَ والتأنيثَ باعتبارين". قلت"وضَعْفُها عنده من حيث المعنى: وهو أنَّ المقصودَ الامتنانُ على الخَلْقِ فنسبةُ السَّقْيِ إلى اللهِ تعالى هو الملائِمُ ، لا نِسْبتُه إلى الأنعام ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت