وذلك أنهم كانوا في الجاهلية إذا ولد للرجل منهم جارية أمسكها على هوان أو دسها في التراب وهي حية.
وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن الضحاك {وَلَهُمْ مَّا يَشْتَهُونَ} قال: يعني به: البنين.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر عن ابن جريج {أَمْ يَدُسُّهُ فِى التراب} قال: يئد ابنته.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدّي في قوله: {أَلاَ سَآء مَا يَحْكُمُونَ} قال: بئس ما حكموا ، يقول: شيء لا يرضونه لأنفسهم ، فكيف يرضونه لي.
وأخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {وَلِلَّهِ المثل الأعلى} قال: شهادة أن لا إله إلاّ الله.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي عن ابن عباس {وَلِلَّهِ المثل الأعلى} قال: يقول ليس كمثله شيء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: {مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ} قال: ما سقاهم المطر.
وأخرج أيضاً عن السدّي نحوه.
وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر عن قتادة في الآية ، قال: قد فعل ذلك في زمن نوح ، أهلك الله ما على ظهر الأرض من دابة إلاّ ما حمل في سفينته.
وأخرج أحمد في الزهد عن ابن مسعود قال: ذنوب ابن آدم قتلت الجعل في جحره ، ثم قال: أي والله زمن غرق قوم نوح.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في الشعب عنه قال: كاد الجعل أن يعذب في جحره بذنب ابن آدم.
ثم قرأ {وَلَوْ يُؤَاخِذُ الله الناس بِظُلْمِهِمْ مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ} .
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا عن أنس نحوه.
وأخرج عبد بن حميد ، وابن أبي الدنيا ، وابن جرير ، والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة ، أنه سمع رجلاً يقول: إن الظالم لا يضرّ إلاّ نفسه.
قال أبو هريرة: بلى ، والله إن الحبارى لتموت هزالاً في وكرها من ظلم الظالم.