فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253761 من 466147

وَتَعالَىْ فَقالُوْا: سُبْحانَكَ! ما عَبَدْناكَ كَما يَنْبَغِيْ لَكَ"."

وروى"فيه"عن زياد بن أبي حبيب قال: إن من حملة العرش من يسيل من عينيه أمثال الأنهار من البكاء، فإذا رفع رأسه قال: سبحانك! ما نخشاك حق خشيتك، قال الله عز وجل: لكن الذين يحلفون باسمي كاذبين لا يعلمون ذلك.

وروى"فيه"عن أبي عِمْرانَ الجَوني قال: بلغنا أن جبريل عليه السلام جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يبكي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما يُبْكِيْكَ؟"قال:"أوما تبكي أنت يا محمد؟ ما جفت لي عين منذ خلق الله جهنم مخافة أغضبه فيلقيني فيها".

وروي"فيه"عن يوسف بن يعقوب، ولقمان الحنفي قالا: بلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لَمَّا عُرِجَ بِيْ وَكُنْتُ فِيْ السَّماءِ الرَّابِعَةِ سَمِعْتُ دَوِيًّا، فَقُلْتُ: يا جِبْرِيْلُ! ما هَذا الدَّوِيُّ الَّذِيْ أَسْمَعُ؟ قالَ: هَذا بُكاءُ الْكُرُوْبِيِّيْنَ عَلَى أَهْلِ الذُّنُوْبِ مِنْ أُمَّتِكَ"."

وروى الطبراني عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما شَهِدَ الْمَلائِكَةُ مِنْ لَهْوِكُمْ إِلاَّ الرِّهانَ وَالنِّضالَ".

قال الأزهري، وغيره من أئمة اللغة:

النضال: يقال في المسابقة في الرمي بالسهام، ونحوها.

الرهان: في المسابقة على الخيل، ونحوها.

والسباق: يقال فيهما.

وإنما لم يشهدوا اللهو لأنه يلهي ويضحك، وحالهم الخوف والبكاء - كما علمت -؛ وإنما يشهدون السباق لأنه يعين على الجهاد، ولا يلزم من شهودهم إياه أن يلهوا ويضحكوا.

141 -ومنها: الخضوع، والخشوع:

وهو في السمع والبصر كالخضوع في البدن، وأصلهما في القلب.

روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه - بَلَغَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذا قُضِيَ الأَمْرُ فِيْ السَّماءِ ضَرَبَتِ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِها خُضْعانا لِقَوْلهِ كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوانٍ".

والخضعان - بكسر الحاء المعجمة: جمع خاضع.

وبضمها: المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت