فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253385 من 466147

والباقون: بالتاء بلفظ التأنيث ، لأن الفعل إذا كان قبل الاسم جاز التذكير والتأنيث.

قوله: {أَلِيمٍ هَلْ يَنظُرُونَ} يقول: ما ينظرون وهم أهل مكة {إِلا أَن تَأْتِيهُمُ الملائكة} أي: ملك الموت يقبض أرواحهم {أَوْ يَأْتِىَ أَمْرُ رَبّكَ} أي: عذاب ربك يوم بدر ، ويقال: يوم القيامة {كَذَلِكَ فَعَلَ} أي: كذلك كذب {الذين مِن قَبْلِهِمْ} رسلهم ، كما كذبك قومك ، فأهلكهم الله تعالى {وَمَا ظَلَمَهُمُ الله} يعني: بإهلاكه إياهم {ولكن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} بتكذيبهم رسلهم.

قرأ حمزة والكسائي: إلا أن يأتيهم بالياء بلفظ التذكير ، والباقون بلفظ التأنيث ، لأن الفعل مقدم.

{فَأَصَابَهُمْ سَيّئَاتُ مَا عَمِلُواْ} أي: جزاء ما عملوا {وَحَاقَ بِهِم} أي: نزل بهم {مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءونَ} من العذاب أنه غير نازل بهم.

قوله: {وَقَالَ الذين أَشْرَكُواْ} أي: أهل مكة {لَوْ شَآء الله مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْء} قالوا ذلك على وجه الاستهزاء.

يعني: إن الله قد شاء لنا ذلك الذي {نَحْنُ} فيه {وَلاَ ىَابَاؤُنَا} ولكن شاء لنا ولآبائنا {وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْء} ولا آباؤنا ، ولكن شاء لنا من تحريم البحيرة ، والسائبة ، وأمرنا به.

ولو لم يشأ ، ما حرمنا من دونه من شيء.

قال الله تعالى: {كَذَلِكَ فَعَلَ الذين مِن قَبْلِهِمْ} يقول: هكذا كذب الذين من قبلهم من الأمم {فَهَلْ عَلَى الرسل إِلاَّ البلاغ} أي: ليس عليهم إلا تبليغ الرسالة {المبين} أي: بينّوا لهم ما أمروا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت