فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 227573 من 466147

وقيل إنه كان له عند هذه الرؤيا سبع عشرة سنة، قال ابن عباس: رأى هذه الرؤيا ليلة الجمعة وكانت ليلة القدر، فلما قصها على يعقوب أشفق عليه من حسد إخوته فقال: يا بني هذه رؤيا الليل فلا يعول عليها، فلما خلا به {ق يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيداً إن الشيطان للإنسان عدوٌّ مبين} .

وفي تسميته بيوسف قولان:

أحدهما: أنه اسم أعجمي.

الثاني: أنه عربي مشتق من الأسف، والأسف في اللغة الحزن.

قوله عز وجل: {وكذلك يجتبيك ربك}

فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: بحسن الخَلق والخُلق.

الثاني: بترك الإنتقام.

الثالث: بالنبوة، قاله الحسن. {ويعلمك من تأويل الأحاديث} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: عبارة الرؤيا، قاله مجاهد.

الثاني: العلم والحكمة، قاله ابن زيد.

الثالث: عواقب الأمور، ومنه قول الشاعر:

وللأحبة أيام تذكّرُها ... وللنوى قبل يوم البيْن تأويل

{ويتم نعمته عليك} فيه وجهان:

أحدهما: باختيارك للنبوة.

الثاني: بإعلاء كلمتك وتحقيق رؤياك، قال مقاتل.

وفيه وجه ثالث: أن أخرج إخوته إليه حتى أنعم عليهم بعد إساءتهم إليه.

{وعلى آل يعقوب} بأن جعل فيهم النبوة.

{كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق} قال عكرمة: فنعمته على إبراهيم أن أنجاه من النار، وعلى إسحاق أن أنجاه من الذبح. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت