من الله وذلك لأن يوسف رأى رؤيا حق وأمره أبوه ألا يقص الرؤيا على اخوته .
3 -أن كتم التحدث بالنعمة للمصلحه جائز (1) ولذلك قال (لا تقصص رؤياك على اخوتك) مع إن الرؤيا نعمة هنا (فيكيدوا لك كيدا) إذاً لو كتم إنسان نعمة الله عليه ولم يفشها لئلا يتضرر من الحسد فهذا لا بأس به ، وأما التحدث بالنعمة فيكون عند أمْن الحسد (2) فيذكر الإنسان نعمة ربه عليه
4 -أن الشيطان يدخل بين الإخوة ، فيوغر صدور بعضهم على بعض مع كونهم أشقاء فيصيرهم أعداء .
5 -أن على الأب أن يعدل (3) بين أولاده ما أمكن وانه لو كان أحد الأولاد يستحق مزيد عناية فإن على الأب ألا يظهر ذلك قدر الإمكان حتى لا يوغر صدور الآخرين .
(1) ودل على ذلك من السنة [استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان ، فإن كل ذي نعمة محسود] . (السلسلة الصحيحة للشيخ الألباني/ ج 3/ ص 436/ ح 1453) .
(2) وليكن ذلك بحيث لا تصل إلى درجة الوسوسة والجبن الشديد من الحسد ومن اقل شيء يتحدث به لأي أحد ، فهناك من تصل درجة الخوف عنده مبلغاً شديداً فيكتم النعم ، بل ربما يتظاهر بالفاقة وبالضرر حتى لا يُحسد وهذا خطأ . (انظر الفائدة رقم 57 من كلام الشيخ)
(3) عن حصين عن عامر قال] سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما وهو على المنبر يقول ثم أعطاني أبي عطية فقالت عمرة بنت رواحة لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله قال أعطيت سائر ولدك مثل هذا قال لا قال فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم قال فرجع فرد عطيته[ (رواه البخاري/ باب الإشهاد في الهبة/ ح 2447)
وفيه فقه المرأة المسلمة إذ لم ترضي الظلم من زوجها حتي يقسم بالعدل بين ابنها وأبنائه من غيرهامن الله وذلك لأن يوسف رأى رؤيا حق وأمره أبوه ألا يقص الرؤيا على اخوته .
3 -أن كتم التحدث بالنعمة للمصلحه جائز (1) ولذلك قال (لا تقصص رؤياك على اخوتك) مع إن الرؤيا نعمة هنا (فيكيدوا لك كيدا) إذاً لو كتم إنسان نعمة الله عليه ولم يفشها لئلا يتضرر من الحسد فهذا لا بأس به ، وأما التحدث بالنعمة فيكون عند أمْن الحسد (2) فيذكر الإنسان نعمة ربه عليه
4 -أن الشيطان يدخل بين الإخوة ، فيوغر صدور بعضهم على بعض مع كونهم أشقاء فيصيرهم أعداء .
5 -أن على الأب أن يعدل (3) بين أولاده ما أمكن وانه لو كان أحد الأولاد يستحق مزيد عناية فإن على الأب ألا يظهر ذلك قدر الإمكان حتى لا يوغر صدور الآخرين .
(1) ودل على ذلك من السنة [استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان ، فإن كل ذي نعمة محسود] . (السلسلة الصحيحة للشيخ الألباني/ ج 3/ ص 436/ ح 1453) .
(2) وليكن ذلك بحيث لا تصل إلى درجة الوسوسة والجبن الشديد من الحسد ومن اقل شيء يتحدث به لأي أحد ، فهناك من تصل درجة الخوف عنده مبلغاً شديداً فيكتم النعم ، بل ربما يتظاهر بالفاقة وبالضرر حتى لا يُحسد وهذا خطأ . (انظر الفائدة رقم 57 من كلام الشيخ)
(3) عن حصين عن عامر قال] سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما وهو على المنبر يقول ثم أعطاني أبي عطية فقالت عمرة بنت رواحة لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله قال أعطيت سائر ولدك مثل هذا قال لا قال فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم قال فرجع فرد عطيته [ (رواه البخاري/ باب الإشهاد في الهبة/ ح 2447)
وفيه فقه المرأة المسلمة إذ لم ترضي الظلم من زوجها حتي يقسم بالعدل بين ابنها وأبنائه من غيرها