فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226992 من 466147

(الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ)

قوله تعالى: (وَأَسَرُّوهُ «2» بِضاعَةً) ، الآية/ 19.

قال ابن عباس: أسرّه إخوته وكتموا أنه أخوهم ، وبايعهم يوسف على ذلك الكتمان لئلا يقتلوه.

وعن الحسن بن علي رضي اللّه عنهما ، أنه قضى في اللقيط أنه حر ،

وقرأ:

(وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ) ، الآية/ 20.

وروى الزهري عن سفيان بن أبي جميل قال: وجدت منبوذا على عهد عمر ، فقال رحمه اللّه: عسى الغوير أبؤسا ، فقيل إنه لا يتهم ، فقال: هو ذاك ولاه أبي ولايته إذ هو حر الأصل في الظاهر.

ومعنى قوله لعل الغوير أبؤسا: الغوير تصغير غار ، وهو مثل: - معناه: عسى أن يكون البائس جاء من قبل الغار ، فإنهم غمزوا الرجل.

وقال: عسى أن يكون الأمر جاء من قبلك في هذا الصبي اللقيط ، وأن يكون من مغالك ، فلما شهد وآله بالستر ، أمره بإمساكه ، وقال ولاؤه لك ، أي إمساكه والولاية عليه.

قوله تعالى: (وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ) ، الآية/ 20:

قيل إن إخوته كانوا في الثمن من الزاهدين ، فإن ما كان من أبيهم ألا يغيبوه عن وجه أبيه.

(1) سورة البقرة آية 156

(2) أسروه: أخفوه. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت