وَأَنِّي وَإِنَّى الخَمْسُ رَبِّي بِأَرْبَعٍ ... أَرَانِي مَعًا نَفْسِي لَيُحْزِنُنِي حُلا
أني وما عطف عليه مبتدأ، وحلا: خبره والخمس: نعت؛ لأني المكسورة وحدها والمفتوحة واحدة وهي:"أني أوف الكيل"فتحها نافع وحده والخمس المكسورة"إنيَ أراني"مرتين فتحهما نافع وأبو عمرو،"إِنِّيَ أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ"،"إني أنا أخوك"،"إِنِّيَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ"فتحهن الحرميان وأبو عمرو، و"ربي"في أربعة مواضع و:"رَبِّيَ أَحْسَنَ مَثْوَايَ"فتحها أيضا الحرميان وأبو عمرو،"ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّيَ إِنِّي تَرَكْتُ"،"إلا ما رحم ربيَ"،"سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ إِنَّهُ"فتحهن نافع وأبو عمرو، وأراني معا؛ يعني:"أرانيَ أعصر"،"أَرَانِي أَحْمِلُ"فتحهما الحرميان وأبو عمرو،"وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِيَ إِنَّ"فتحها نافع وأبو عمرو،"قَالَ إِنِّيَ لَيَحْزُنُنِي"فتحها الحرميان فهذه أربع عشرة ياء من جملة اثنين وعشرين، ثم ذكر الثماني الباقية فقال:
وَفِي إِخْوَتِي حُزْنِي سَبِيلِيَ بِي وَلِي ... لَعَلِّي آبَاءِي أَبِي فَاخْشَ مَوْحَلا
أراد:"وَبَيْنَ إِخْوَتِيَ إِنَّ"فتحها ورش وحده،"وَحُزْنِيَ إِلَى اللَّهِ"فتحها نافع وأبو عمرو وابن عامر، {هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو} فتحها نافع وحده،"بِيَ إِذْ أَخْرَجَنِي"،"ليَ أبي"فتحهما نافع وأبو عمرو،"لَعَلِّيَ أَرْجِعُ"فتحها الحرميان وأبو عمرو وابن عامر"ملة آبائي إبراهيم"كذلك:"أبيَ أو يحكم"فتحها الحرميان وأبو عمرو، وقوله: وفي إخوتي تقديره: والياءات المختلف فيها أيضا في هذه الألفاظ"إخوتي"وما بعده، وقوله: فاخش موحلا؛ يعني: في عددها واستخراج مواضعها؛ فإنها ملبسة لا سيما قوله: الخمس فقد يظن أنه نعت؛ لأني المفتوحة وتقرأ الأولى بالكسر وإنما هو نعت للمكسورة والأولى مفتوحة وقد يظن أن الخمس نعت لهما، ومجموعهما خمسة مواضع؛ أحدهما اثنان والآخر ثلاثة كما قال:"وفي مريم والنحل خمسة أحرف"، وقال"تسؤ"و"نشأ"