قال تعالى"جاءَهُمْ نَصْرُنا"الذي وعدناهم به فجأة من غير احتساب ولا ترقب"فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ"من العذاب الواقع أي نجّى النبيّ ومن آمن معه ومن شملته إرادة اللّه وقرأ بعضهم فنجّي بالتشديد ونون العظمة بالباء على الفاعل وقرئ بتشديد الجيم وسكون الياء ، وهي خطأ إذ لا يجوز إدغام النون بالجيم ، والقراءة الصحيحة هي ما عليه المصاحف بالبناء للمفعول"وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا"عذابنا بالإهلاك"عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ 110"إذا نزل بهم البتة وفي هذه الآية وعيد وتهديد لمعاصري حضرة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم بأنهم إذا لم يرجعوا عن كفرهم ينزل بهم عذابه ، وإذا نزل فلا يرده رادّ.