فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225313 من 466147

قوله تعالى {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ} يرجى من كرم الله ولطفه ان الكفار إذا حشروا يدخلهم النار بلا حساب ثم يحشر المومنين إلى عند الميزان وتبدل الأرض ويقلع السماء من البين ويحاسب المؤمنون حسابا يسيرا وهو قادر ان يحاسبهم بلحظة فإذا أراد ان يدخلهم الجنة يخرج الكفار من النار ويلقيهم في بحر الحيوان ويدخلهم مع المؤمنين في الجنان لأنه تعالى وعد انهم في النار ما دامت السماوات والأرض فإذا زالت السماء والأرض كملت الحجة وهذا شيء مرجوا ليس بمعتقد أهل السنة ومعنى قوله إلا ما شاء ربك إلا من امن بقلبه قبل معاينة الآخرة بلمحة ولم يطلع عليه أحد غير الله فان دخله ورود على الصراط كالمؤمن يكون كذلك إن شاء الله فإنه تعالى مستغن عن عذاب الكافرين كما يستغنى عن إيمان المؤمنين وطاعتهم وايش يضربه ان يدخل الكفار في الجنة وساحة كبريائه منزهة عن خلل الحدثان وإذا انشر بساط الكرم يدخل الولون والآخرون والمؤمنون والكافرون في حاشية من حواشى بساط رحمته وهو صادق فيما وعدوا اعدوا انما العلم عند الله وتأكيد ما ذكرنا قول ابى مجلز هو جزاؤهم إلا ان يشاء ربك يتجاوز عنهم فلا يدخلهم النار وقال ابن مسعود لياتين على جهنم زمان تحقق أبوابها ليس فيها أحد وذلك بعد ما يلبثون فيها احقابا وقال الشعبى جهنم اسرع الدارين عمرانا اسرعهما خرابا وتصديق هذه الاقوله قوله تعالى {إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ} وان هذا مما يؤيد إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت