فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225307 من 466147

قال بعضهم بشروا لإبراهيم بان نسبة الخلة ثابتة فانها لا تنقطع وقال بعضهم بشروه باخراج محمد صلى الله عليه وسلم من صلبه وانه خاتم الأنبياء وصاحب لواء الحمد وقال بعضهم رسول الخليل إذا ورد فهو بشارة فإذا ادى الرسالة قد تم به البشرى خصوصا إذا ادى من الخليل سلاما إلا تراه كيف ذكر قالوا سلامًا من الخليل فقال سلام من الخليل ثم به المراد قال ابن عطا في قوله سلاما نال سلام سلم لك رتبة الخلة من الزلل قال سلام أي هذه السلامة التي يوجب لي السلام من السلام قوله تعالى {فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} أخبر عن فتوته واكرام ضيفه ولكن فيه ما فيه من إشارة إلى قلبه المذبوح وروحه المجروح ونفسه المبذولة بين يدي سلطان جبروته وأنوار ملكوته وسنا جماله وسر جلاله وتلك مجموعة نيران المحبة ولهب الشوق وحرقة العشق ليسلبها بياسمين القرب وورد الإنس ونسيم صباء الوصلة وأيضا تعريف أحوال الملائكة هل جاؤ بالباس أم وذلك من لطيف صنيع الابناء وفيه اظهار المعارضة والخيفة ليعرف شان الحال وان كان خلقه السخاء والكرم قال بعضهم من اداب الفتوت إذا ورد الضيف ان تبدا بالكرامة في الإنزال ثم تثنيه بالطعام ثم بالكلام ار ترى الخليل كيف بدء بالطعام بعد السلام قال فما لبث ان جاء بعدل حنيذ وهو تعجيل ما حضروا بتكلف التكلم بعد ذلك لمن احب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت