فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2096 من 466147

ذلك الوادى. ومعنى الويل فِي كلام العرب معروف، وكيف كان فِي الجاهلية قبل الإسلام، وهو من أشهر كلامهم - وسئلوا عن قوله تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} .. قالوا: الفلق واد فِي جهنم. ثم قعدوا يصفونه، وقال آخرون: الفلق: المقطرة بلغة اليمن .. إلى آخر ما ذكره من تفسيراتهم الغريبة"."

هذا .. وإن الزمخشري - وهو أهم مَن عرفنا من مفسِّرى المعتزلة - نجده كثيراً ما يذكر ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو عن السَلف من التفسير ويعتمد على ما يذكر من ذلك فِي تفسيره.

فمثلاً عند تفسيره لقوله تعالى فِي الآيتين [41 - 42] من سورة الأحزاب: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} .. يقول ما نصه: {اذْكُرُواْ اللَّهَ} اثنوا عليه بضروب الثناء، من التقديس، والتحميد، والتهليل، والتكبير، وما هو أهله، وأكثروا ذلك {بُكْرَةً وَأَصِيلاً} أي كافة الأوقات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ذكر الله على فم كل مسلم"- وروُى:"فِي قلب كل مسلم"وعن قتادة:"قولوا سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم"وعن مجاهد:"هذه كلمات يقولها الطاهر والجُنُب والغفلان"أعنى: اذكروا وسبِّحوا موجهان إلى البُكرة والأصيل، كقولك: صُمْ وصَلِ يوم الجمعة".. إلخ."

* ادعاؤهم أن كل محاولاتهم فِي التفسير مرادة لله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت