فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2124 من 466147

2 -أمالي الشريف المرتضى أو"غُرَر الفوائد ودُرَر القلائد"

* التعريف بمؤلف هذا الكتاب:

مؤلف هذا الكتاب، هو أبو القاسم، عليّ بن الطاهر أبى أحمد الحسين ابن موسى بن محمد بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبى طالب رضي الله عنهم، وهو أخو الشريف الرضيّ، وشيخ الشيعة ورئيسهم بالعراق، وكان مع تشيعه معتزلياً فِي اعتزاله، وقد تبحَّر - رحمه الله - فِي فنون العلم، وعُرِف بالإمامة فِي الكلام والأدب، والشعر، وأخذ عن الشيخ المفيد، وروى الحديث عن سهل الديباجى الكذَّاب، وله تصانيف كثيرة على مذهب الشيعة ومقالة فِي أصول الدين، وله ديوان شعر كبير، وله كتاب"الأمالى"الذي سمَّاه"غُرَر الفوائد ودُرَر القلائد"، وجمع فيه بين التفسير الاعتزالى، والحديث، والأدب، وهو ما نحن بصدد الكلام عنه الآن، واختلف الناس فِي كتاب"نهج البلاغة"المنسوب إلى الإامم عليّ بن أبى طالب، هل هو جمعه؟ أو جمع أخيه الشريف الرضيّ؟. وبالجملة فقد كان الشريف المرتضى إمام أئمة العراق، يفزع إليه علماؤها، ويأخذ عنه عظماؤها. وكانت ولادته سنة 355 هـ (خمس وخمسين وثلاثمائة من الهجرة) ، وتوفى سنة 436 هـ (ست وثلاثين وأربعمائة) ببغداد، ودُفن فِي داره عَشية يوم وفاته، فرضي الله عنه وأرضاه.

* التعريف بهذا الكتاب وطريقة مؤلِّفه التي سلكها فِي التفسير:

كتاب غُرَر الفوائد ودُرَر القلائد، كتاب يشتمل على محاضرات أو أمالى، أملاها الشريف المرتضى فِي ثمانين مجساً، تشتمل على بحوث فِي التفسير والحديث، والأدب، وهو كتاب ممتع، يدل على فضل كثير، وتوسع فِي الاطلاع على العلوم، وهو لا يحيط بتفسير القرآن كله، بل ببعض من آياته التي يدور أغلبها حول العقيدة، وعلى ضوء ما فسَّره من الآيات نستطيع أن نلقى نظرة فاحصة على تفسير المعتزلة للقرآن فِي ذلك العصر، كما نستطيع أن نقف على مبلغ جنود الشريف المرتضى للتوفيق بين آرائه الاعتزالية وآيات القرآن التي تتصادم معها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت