فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3853 من 466147

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي نور قلوب أهل القرآن بنور معرفته تنويراً وكسا وجوههم من إشراق ضياء بهجته نوراً وجعلهم من خاصة أحبابه إكراماً لهم وتوقيراً جعل صدورهم أوعية كتابة ووفقهم لتلاوته آناء الليل وأطراف النهار ليعظم لهم بذلك أجوراً فترى وجوههم كالأقمار تتلألأ من الإشراق وتبتهج سروراً وقد أخبر عنهم الصادق المصدوق ممثلاً بأنهم كجراب مملوء مسكاً وأعظم بذلك فخراً وتبشيراً فيا لها من نعمة طهروا بها تطهيراً وحازوا بها عزاً ومهابة وتحبيراً فهم أعلى الناس درجات فِي الجنان تخدمهم فيها الملائكة الكرام عشياً وبكوراً ويقال لهم فِي الجنة تهنئة لهم وتبشيراً إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكوراً فسبحانه من إله عظيم تعالى فِي ملكه عما يقول الظالمون علواً كبيراً تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلاَّ يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليماً غفوراً أحمده سبحانه وتعالى حمد من قام بواجب تجويد كلامه ومعرفة وقوفه ونسأله من فيض فضله وإحسانه لطفاً وعناية وتيسيراً وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له شهادة يغدو قلب قائلها مطمئناً مستنيراً وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله الذي اختاره الله من القدم حبيباً ونبياً ورسولاً وأرسله إلى الثقلين بشيراً ونذيراً وقد أخذ له العهد والميثاق على سائر المخلوقات وكتب له بذلك منشوراً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت