فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2685 من 466147

ويُفسِّر الوحي بقوله:"والوحي لوح من مراد المَلَك للروح الإنسانية بلا واسطة، وذلك هو الكلام الحقيقي، فإن الكلام إنما يُراد به تصوير ما يتضمنه باطن المخاطِب فِي باطن المخاطَب ليصير مثله، فإذا عجز المخاطِب عن مس باطن المخاطَب بباطنه مس الخاتم الشمع فيجعله مثل نفسه، اتخذ فيما بين الباطنين سفيراً من الظاهرين، فتكلم بالصوت أو كتب أو أشار. وإذا كان المخاطَب لا حجاب بينه وبين الروح اطلع عليه اطلاع الشمس على الماء الصافى فانتقش منه، لكن المنتقش فِي الروح من شأنه أن يسيح إلى الحسن الباطن إذا كان قوياً، فينطبع فِي القوة المذكورة فيُشاهَد، فيكون الموحى إليه يتصل بالمَلَك باطنه، ويتلقى وحيه الكلى بباطنه".

كما يشرح الملائكة بأنها"صورة علمية، جواهرها علوم إبداعية قائمة بذواتها، لتحظ الأمر الأعلى فينطبع فِي هويتها ما تلحظ، وهي مطلقة، لكن الروح القدسية تخاطبها فِي اليقظة، والروح البَشرية تعاشرها فِي النوم".

ومن الشروح الفلسفية للقرآن أيضاً ما نجده فِي رسائل إخوان الصفا، الذين لا زلنا نجهل الكثير عن تاريخ نشأتهم وتكوينهم، والذين كانوا يمتون فِي أغلب الظن بصلة إلى الباطنية الإسماعيلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت