قلنا: إن التفسير بالمأثور يشمل التفسير بالقرآن الكريم، أو بالسنة أو بأقوال الصحابة، والتابعين.
أما تفسير القرآن بالقرآن: فهو لا غبار عليه، ولا اعتراض، وإنما يأتي الغلط من المفسر، بأن يفسر الشيء بما ليس بتفسير له عند التحقيق.
وأما تفسير القرآن بما صح وثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو على العين والرأس، وليس لأحد أن يرفضه، أو يتوقف فيه بعد ثبوته، وقد صح عن الأئمة الأربعة المجتهدين فِي الأحكام أن كل واحد منهم قال:"إذا صح الحديث فهو مذهبي، واضربوا بقولي عرض الحائط"1، وإذا كان هذا فِي الحلال والحرام، فما بالك بالتفسير الذي لا يتعلق
1 عرض الحائط: أي جانبه والمراد إهماله، وعدم الأخذ به.