فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1796 من 466147

قلنا: إن التفسير بالمأثور يشمل التفسير بالقرآن الكريم، أو بالسنة أو بأقوال الصحابة، والتابعين.

أما تفسير القرآن بالقرآن: فهو لا غبار عليه، ولا اعتراض، وإنما يأتي الغلط من المفسر، بأن يفسر الشيء بما ليس بتفسير له عند التحقيق.

وأما تفسير القرآن بما صح وثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو على العين والرأس، وليس لأحد أن يرفضه، أو يتوقف فيه بعد ثبوته، وقد صح عن الأئمة الأربعة المجتهدين فِي الأحكام أن كل واحد منهم قال:"إذا صح الحديث فهو مذهبي، واضربوا بقولي عرض الحائط"1، وإذا كان هذا فِي الحلال والحرام، فما بالك بالتفسير الذي لا يتعلق

1 عرض الحائط: أي جانبه والمراد إهماله، وعدم الأخذ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت