فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 148 من 466147

* ومنها:(بُعْدُ التأويلِ عن موضوعِ النصِ الكريمِ، وأنه لا تأويل إلا بدليل، كما ذكره العلماء المحققون)

ومن ذلك تفسير الشاهد فِي قوله تعالى فِي سورة هود {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ ... } بعلي - رضي الله عنه -

قال الماوردي:

الرابع: أنه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، روى المنهال عن عباد بن عبد الله قال: قال عليّ: ما فِي قريش أحد إلا وقد نزلت فيه آية، قيل له: فما نزل فيك؟ قال {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنُهُ} . اهـ {النكت والعيون حـ 2 صـ 461}

ومن ذلك أيضاً: ما ذكره السيوطي فِي الدر المنثور عند قوله تعالى {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) }

وهذا نص كلامه:

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس فِي قوله {مرج البحرين يلتقيان} قال عليَّ وفاطمة {بينهما برزخ لا يبغيان} قال: النبي - صلى الله عليه وسلم - « {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} قال: الحسن والحسين» .

وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك فِي قوله {مرج البحرين يلتقيان} قال: عليَّ وفاطمة {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} قال: الحسن والحسين. اهـ {الدر المنثور حـ 7 صـ 697}

فما أبعد هذا التأويل عن موضوع الآية الشريفة.

ومن ذلك ما ذكره الشيخ العلامة/ محمد أبو زهرة عند قوله تعالى في سورة البقرة {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (248) }

حيث قال:

وقد أخطأ بعض المفسرين المحدثين، فذكر أنه يحتمل أن المراد من (تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ) أن التابوت كان في شكل صندوق تحمله تماثيل كانوا يسمونها الملائكة من حيث إنها صورة ملائكة في خيالهم. إن ذلك خطأ مبين، وإن ذكر في التوراة الحاضرة! لأن القرآن الكريم الذي حارب الوثنية وذرائعها لَا يتفق مع منطقه أن تسمى التماثيل ملائكة، ولو كان في ذلك مجاراة لتعبيراتهم، ولا يصح أن يفسر القرآن بما لَا يتفق مع منطقه ويخالف اتجاهاته ومراميه. اهـ (زهرة التفاسير .. 2/ 898 ...

أقول:

رحم الله الشيخ أبا زهرة فقد كان عالمًا محققا، وإمامًا مدققا.

ومن ذلك أيضاً: ما ذكره صاحب الميزان فِي تفسير القرآن - وهو شيعي - فِي قوله تعالى فِي سورة القصص {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) }

قال ما نصه:

وفي معاني الأخبار بإسناده عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظر إلى على والحسن والحسين عليهم السلام فبكى وقال: أنتم المستضعفون بعدي.

قال المفضل: فقلت له: ما معنى ذلك؟

قال: معناه أنكم الأئمة بعدي إن الله عز وجل يقول:

(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ(5)

فهذه الآية جارية فينا إلى يوم القيامة.

أقول: والروايات من طرق الشيعة فِي كون الآية فِي أئمة أهل البيت عليهم السلام كثيرة، وبهذه الرواية يظهر أنها جميعا من قبيل الجري والانطباق. اهـ {الميزان فِي تفسير القرآن/ للطباطبائي حـ 16 صـ 15}

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يقول ابن القماش: سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ، فالحديث مكذوب على رسول - صلى الله عليه وسلم -

وثانيا: كيف يتطابق هذا التأويل مع قوله تعالى بعد ذلك {وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) } ؟؟!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت