فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1 من 466147

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الكتاب: الحَاوِي فِي تَفْسِيرِ القُرْآنِ الْكَرِيمِ (النسخة المطورة: 1000 جزء)

إبريل 2019 م

ويُسَمَّى (جَنَّةُ الْمُشْتَاقِ فِي تَفْسِيرِ كَلَامِ الْمَلِكِ الْخَلَّاقِ)

وَقَدْ يُسَمَّى (تَفْسِيرُ الْقَمَّاش)

لِلْعَاجِزِ الْفَقِيرِ إلى عَفْوِ رَبِّهِ الْقَدِيرِ/ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَمَّاش

(من علماء الأزهر الشريف)

إِمَامُ وَخَطِيبُ مَسْجِدِ بُورُسْلِي (سابقا) - رَأْسُ الْخَيمَةِ

دَولَةُ الإِمَارَاتِ الْعَرَبِيَّةِ الْمُتَّحِدَةِ

(عَفَا اللهُ عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ)

عدد الأجزاء: [1000] جزء

عدد الصفحات: [466150] أربعمائة وستة وستون ألف ومائة وخمسون صفحة.

عدد الأبحاث: [3247] بحثا في مختلف الفنون مَن رام الوصول إليها مستبقا للخير فعن طريق البحث عن هذه العبارة (من روائع الأبحاث)

عدد: الأبحاث الأدبية منها [479] بحثا يتوصل إليها عن طريق البحث عن هذه العبارة (من روائع الأدب العربي)

حُقُوقُ النَّسْخِ وَالطَّبْعِ وَالنَّشْرِ حَقٌّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ

{يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا}

التواصل مع المؤلف: عن طريق الواتساب على هذا الهاتف في مصر: 00201141163765

عن الربيع بن سليمان، قال: سمعتُ الشافعيَّ يقول: «ألفتُ هذه الكتب» واستفرغتُ مجهودي فيها، ووددتُ أن يتعلمها الناس ولا تُنْسَبُ إليَّ. اهـ (مناقب الشافعي، للبيهقي. 1/ 257) .

وقال ابن رجب الحنبلي (795 هـ) : (ويأبى الله العصمة لكتاب غير كتابه، والمنصف من اغتفر قليل خطإ المرء في كثير من صوابه) . اهـ القواعد (ص: 3)

وإن تجدْ عيبًا فسد الخَللا ... جلَّ مَنْ لا عيبَ فيه وعَلا

وقد قيل:"من طلب عيبًا وجده".

قال الجاحظ:

ولكل الناس نصيب من النقص، ومقدار من الذنوب، وإنما يتفاضل بكثرة المحاسن وقلة المساوئ.

فأما الاشتمال على جميع المحاسن، والسلامة من جميع المساوئ، دقيقها وجليلها، ظاهرها وخفيها، فهذا لا يعرف فيهم. اهـ (رسائل الجاحظ. 197) .

رحم الله امرءا وقف على خلل في كتابي هذا فأصلحه، وزلل فاستدركه، فإني نقلته والقلب عليل، والخاطر كليل، فلم أكد أعاود لحظه، ولا تتبعت غلط الوهم واليد، وغفر له ولنا من وسعت رحمته سهوَ الأعمال وعمدَها، ولغوَ النيّات وقصدَها، إنه جواد كريم، غفور رحيم، وهو الموفق والهادي إلى الصراط المستقيم.

والله ولي التوفيق.

الإِصْدَارُ الثَّانِي إبريل 2019 م

وهو مُعَدَّلٌ مِنْ إِصْدَارِ يُونْيُو 2009 م

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(تنبيه)

ما كنت أود أن يسمع بي أحد، ويَالَيْتَنِي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا، ويعلم الله أنني ما قمتُ بهذا العمل - المتواضع - إلا ابتغاء مرضاة الله، لذا لم أضع لنفسي تعريفا، ولا أرغب في ذلك، طلبا للسلامة وخوفا من الرياء والسمعة، ولكن اقتضت إرادة الله وحكمته البالغة أن ينال هذا الكتاب - بإصداره الأول - شرف تسجيل بعض رسائل الدكتوراه فيه في جامعة الأزهر، مما أفضى - بالضرورة - إلى كثرة السؤال عن الفقير الحقير صاحب هذا الكتاب، مما اضطرني لوضع هذا الرقم للتواصل معي عن طريق الواتساب على هذا الهاتف في مصر: 00201141163765

هذا - وسوف يقوم أحد الباحثين - إن شاء الله - بوضع تعريف عن صاحب هذا الكتاب (كثير السيئات ووعاء الزلات، لكنه متعلق بعفو رب البريات، وفاطر الأرض والسماوات، وطالب الإكرام بالمثوبات، والإسعاد بدخول الجنات)

(وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت