فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 637 من 466147

باب تأويل حروف كثرت فِي الكتاب

قال الإمام ابن قتيبة

1 -الْجِنَّ «1» من «الاجتنان» ، وهو الاستتار. يقال للدرع:

جنّة، لأنها سترت. ويقال: أجنّة الليل، أي: جعله من سواده فِي جنة، وجنّ عليه الليل.

وإنما سموا جنّا: لاستتارهم عن أبصار الإنس.

وقال بعض المفسرين فِي قوله: فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ [سورة الكهف آية: 50] ، أي، من الملائكة.

فسمهاهم جنّا: لاجتنانهم واستتارهم عن الأبصار.

وقال الأعشى يذكر سليمان النبيّ، عليه السلام:

وسخّر من جنّ الملائكة تسعة قياما لديه يعملون بلا أجر

2 -وسمي الْإِنْسِ إنسا: لظهورهم، وإدراك البصر إياهم. وهو من قولك: آنست كذا، أي: أبصرته. قال اللّه جل ثناؤه:

(1) كقوله تعالى فِي سورة الكهف آية 50 وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت