فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 638 من 466147

إِنِّي آنَسْتُ ناراً [سورة طه آية: 10، وسورة النمل آية: 7، وسورة القصص آية: 29] ، أي: أبصرت.

وقد روي عن ابن عباس، أنه قال: إنما سمي إنسانا: لأنه عهد إليه فنسى.

وذهب إلى هذا قوم من أهل اللغة. واحتجوا فِي ذلك بتصغير إنسان، وذلك: أن العرب تصغره «أنيسيان» : بزيادة ياء، كأن مكبره «إنسيان» - إفعلان - من النّسيان، ثم تحذف الياء من مكبّره استخفافا: لكثرة ما يجري على اللسان، فإذا صغر رجعت الياء وردّ إلى أصله، لأنه لا يكثر مصغّرا كما يكثر مكبّرا.

والبصريون يجعلونه «فعلانا» على التفسير الأول. وقالوا: زيدت الياء فِي تصغيره، كما زيدت فِي تصغير ليلة، فقالوا: لييلة. وفي تصغير رجل، فقالوا: رويجل.

3 -وهما: الثَّقَلانِ، يعني: الجن والإنس. سميا بذلك:

لأنهما ثقل الأرض، إذ كانت تحملهم أحياء وأمواتا. ومنه قول اللّه:

وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها [سورة الزلزلة آية: 2] ، أي: موتاها.

وقالت الخنساء ترثي أخاها:

أبعد ابن عمرو من آل الشّريد حلت به الأرض أثقالها

قالوا: حلّت من التحلية، لا من الحلّ الذي هو ضد العقد. أي:

حلّت به موتاها كأنها زينتهم به.

4 -والْمَلائِكَةِ من الألوك. وهي الرسالة. وهي المألكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت