فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2154 من 466147

هذه الأُمة.

وبعد ... فهذه هي أمالى الشريف المرتضى، وهي وإن كانت لا تصوِّر لنا تفسيراً متناولاً للقرآن كله إلا أنها يمكن أن تكشف لنا عن مبلغ تأثر صاحبها بعقيدته الاعتزالية فِي بحوثه التفسيرية التي عالجها، كما تكشف لنا عن مبلغ ما كان لفنه الأدبى من الأثر الظاهر فِي التفسير.

* التعريف بمؤلف هذا التفسير:

مؤلف هذا التفسير، هو أبو القاسم: محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمى، الإمام الحنفى المعتزلى، الملقب بجار الله، ولد فِي رجب سنة 467 هـ (سبع وستين وأربعمائة من الهجرة) بزمخشر - قرية من قرى خوارزم وقدم بغداد، ولقى الكبار وأخذ عنهم، دخل خراسان مراراً عديدة. وما دخل بلداً إلا واجتمع عليه أهلها وتتلمذوا له، وما ناظر أحداً إلا وسَلَّم له واعترف به. ولقد عظم صيته وطار ذكره حتى صار إمام عصره من غير مدافعة.

ليس عجباً أن يحظى الزمخشري بكل هذا وهو الإمام الكبير فِي التفسير والحديث والنحو، واللغة والأدب، وصاحب التصانيف البديعة فِي شتَّى العلوم. ومن أجَّل مصنفاته: كتابه فِي تفسير القرآن العزيز الذي لم يُصنَّف قبله مثله، وهو ما نحن بصدده الآن، والمحاجاة فِي المسائل النحوية، والمفرد والمركب فِي العربية، والفائق فِي تفسير الحديث، وأساس البلاغة فِي اللغة، والمفصَّل فِي النحو، ورؤوس المسائل فِي الفقه .. وغير هذا كثير من مؤلفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت