قال السيوطي:
2851 - قال ابن فارس فِي كتاب الأفراد كل ما فِي القرآن من ذكر الأسف فمعناه الحزن إلا فلما آسفونا فمعناه أغضبونا
2852 - وكل ما فيه من ذكر البروج فهي الكواكب إلا ولو كنتم فِي بروج مشيدة فهي القصور الطوال الحصينة
2853 - وكل ما فيه من ذكر البر والبحر فالمراد بالبحر الماء وبالبر التراب اليابس إلا ظهر الفساد فِي البر والبحر فالمراد به البرية والعمران
2854 - وكل ما فيه من بخس فهو النقص إلا بثمن بخس أي حرام
2855 - وكل ما فيه من البعل فهو الزوج إلا أتدعون بعلا فهو الصنم
2856 - وكل ما فيه من البكم فالخرس عن الكلام بالإيمان إلا عميا وبكما وصما فِي الإسراء وأحدهما أبكم فِي النحل فالمراد به عدم القدرة على الكلام مطلقا
2857 - وكل ما فيه جثيا فمعناه جميعا إلا وترى كل أمة جاثية فمعناه تجثو على ركبها
2858 - وكل ما فيه من حسبان فهو العدد إلا حسبانا من السماء فِي الكهف فهو العذاب
2859 - وكل ما فيه حسرة فالندامة إلا ليجعل الله ذلك حسرة فِي قلوبهم فمعناه الحزن
2860 - وكل ما فيه من الدحض فالباطل إلا فكان من المدحضين فمعناه من المقروعين
2861 - وكل ما فيه من رجز فالعذاب إلا والرجز فاهجر فالمراد به الصنم
2862 - وكل ما فيه من ريب فالشك إلا ريب المنون يعني حوادث الدهر
2863 - وكل ما فيه من الرجم فهو القتل إلا لأرجمنك فمعناه لأشتمنك ورجما بالغيب أي ظنا
2864 - وكل ما فيه من الزور فالكذب مع الشرك إلا منكرا من القول وزورا فإنه كذب غير الشرك
2865 - وكل ما فيه من زكاة فهو المال إلا وحنانا من لدنا وزكاة أي طهرة
2866 - وكل ما فيه من الزيغ فالميل إلا وإذ زاغت الأبصار أي شخصت
2867 - وكل ما فيه من سخر فالاستهزاء إلا سخريا فِي الزخرف فهو من التسخير والاستخدام
2868 - وكل سكينة فيه طمأنينة إلا التي فِي قصة طالوت فهو شيء كرأس الهرة له جناحان
2869 - وكل سعير فيه فهو النار والوقود إلا فِي ضلال وسعر فهو العناء